الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عظم النعي فكثري أو

ابن الساعاتيالعصر الأيوبي · ٧٨١ قصيدة
٢ قراءة
١
عظم النعي فكثري أوقللي هي مزنة الباكي
٢
ونار المصطلي جل المصابعن الدموع وسفحها
٣
وأقل ما فيوسع دمع المعول
٤
غاض الندى الكعبي بعد جمامهوثوت نشيدة ذي النداء المعجل
٥
ود النسيم لفقده فأظنه للحزنخدش صف خد المنهل
٦
فسقى مضاجعه أخو يده الحياوحدت قلاص المزن ريح الشمال
٧
ومشت بساحته الخدود خواضعاًفالمسك كيف تدوسه بالأرجل
٨
سملت بنان الخطب ناظرة العلىوأصاب سهم الموت عين المقتل
٩
وتشعبت عصى الهدى من بعد جامعها فبين مشتت ومضلل
١٠
قد كان أسرع في الندىمن برق غا دية
١١
وأثبت في الحجى منيذبل أهان لمزن يمينه
١٢
المنهل وصي يبهوبرق جبينه المتهلل
١٣
ولمنية القلب الطموح ومفحم الخصم الجموح وبهجة المتأمل
١٤
تجلو قناع الشك منه بلفظةوتصيب شاكلة الخفي المشكل
١٥
ولو أن مكرمة تطور بها الظبىلمشى إليها فوق حد المنصل
١٦
بشمائل غيد الذ من الصباوخلائق مثل الزلال السلسل
١٧
وحياء وجه رد أوجه وفدهبحيائها والعام ليس بمقبل
١٨
أسفي لمنتجع وعاف عائلومشيت ناء وشاك مرمل
١٩
ولواثق بالدهر فيه وأيذي ثقة لم يخجل
٢٠
من للجدال ومن لفظ النصوال فتيا وآيات الكتاب المنزل
٢١
ومن الذي إن شام سيف مضاربعنه مضى فأصاب حد المفصل
٢٢
وكأنما فتق الحداة بوصفه فاراتمسك أو نسيم قرنفل
٢٣
جاوزت حدك يا حمام فحنةوظلمت نفسك يا زمان فأعول
٢٤
مهلاً على الدين الحنيف وأهله إنلم يكن يد مجمل فتجمل
٢٥
قد كان جابر كسرك المرجو فيال جلى وناصرك الذي لم يخذل
٢٦
تعساً لجدك لا تزال موقراًنفس اللئيم وفاتكاً بالفضل نهدي
٢٧
إليك النصح وهو مضيع وإذاهديت لصالح لم تقبل
٢٨
وإذا مضي المعذول في غلوائهلا ينثني فكأنه لم يعذل
٢٩
أقذيت مقلة كل مجد شامخوفدحت حتى في قلوب الجندل
٣٠
بالزاهد الأواب والمتورع الأواه والمتخشعالمتبتل الأحنفي الحلم طا ئشة
٣١
الحبى والقلبي الحول معها ولما تبخلوالأرض ساكنة النهى وعلام لم تتزلزل
٣٢
لو كان يمكن رد ما كائنللويت عنه يد القضاء المرسل
٣٣
ولدافع لمقدار عنه عصابة شمالأنوف من الطراز الأول
٣٤
ولعاد وجه الصبح أقتم كالحال قسمات من ليل العجاج
٣٥
الأليل ولضوعفت وأرسلت مزنالسهام يد السحاب المرسل
٣٦
فالسمر ضامرة الكعوب عواسل والبيضتخطف في ظلام القسطل
٣٧
والخيل ساهمة الوجوه كأنماسقيت فوارسها نقيع الحنظل
٣٨
من كان خفاق اللواء مؤيدالعزمات في الأزمات رحب المنزل
٣٩
يلقي الكماة من السنان بجذوةومن الحسام المشرفي بجدول
٤٠
ولكنه الأجل الذي ما هذهال أجسام للأرواح منه بمعقل
٤١
ما زغفنا زغف لديه ولا الظبيبظبي ولا ذيل الرماح بذبل
٤٢
فالبدر مطلعه قضى بخسوفهوالسيف منمله بنان الصقيل
٤٣
يا محيي الدين الحنيفوقاتل الش ك المخيف
٤٤
غبرت في وجه الأفاضل آخراًودفعت في صدر الزمان الأول
٤٥
وبلغت ما فات الكراممن ال حجى المستقبل
٤٦
أبكي بكاء أخي وفاء ذاكرما طوقت يد منعم متطول
٤٧
من غير ما سبببباذل به ولا متوسل
٤٨
ولموعد أسلفته شكر الولي لمثله شكر الرياض يد الولي
٤٩
وإذا وعدت وكان بشرك ضامناً فلكالثناء فعلت أو لم تفعل
٥٠
يا خيبة الباغين مثلك في بنيالدن يا ويا سغب الضيوف النزل
٥١
أمسوا لفقدك مدقعين وإنماشبم السحائب غنية المتعلل
٥٢
فالدهر مثل الغمد غير مصاحبنصلاً وإلا الخيس ليس بمشبل
٥٣
قلت بك الأحياء وهي كثيرةفالمدن بعدك كالفضاء المجهل
٥٤
تالله ما فاز الحمام بمثلهاألا خيبة قاصد ومؤمل
٥٥
ولرب مسألة تفاقم أمرهاجداً وعدت في القبيل المهمل
٥٦
حتى حضرت فقال كل مفوه هاسلموا أمر الهدي إلى الولي
٥٧
وصنيعة لك والحوادث ليلة كالصبح واضحةوقولة فيصل ومزلة جاوزتها متثبتاً يهماء مذهلة
٥٨
ولما تذهل ببديهة كالماء ناقعةالصدى وقريحة مثل الحريق المشعل
٥٩
لا سار بعدك في حشى ظلمائه نجم ولا وضح النهار لمجتلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة