الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأني لم أكن في مصر يوما

صلاح الدين الصفديالعصر المملوكي · ٨١٣ قصيدة
٢ قراءة
١
كَأَنِّي لم أكن فِي مصر يَوْمًاقطعت بِهِ الْوِصَال مَعَ الْأَحِبَّة
٢
ونلت الْقرب من سَادَات دستمحلهم علا كيوان رتبه
٣
إِذا عَايَنت فِي الإنشا حلاهمتراهم بالنجوم الزهر أشبه
٤
وَإِن سابقتهم علم فا وفضلاًفَأَنت إِذا نطقت سكيت حلبه
٥
فَمَا ابْن الصَّيْرَفِي إِذا أَتَاهُميُسَاوِي عِنْدهم فِي الْفضل حَبَّة
٦
خُصُوصا تاجهم سقى الغواديمَحل ضمه وأخضل تربه
٧
إِذا أَخذ اليراع فَلَيْسَ بَين الطروسوَبَين زهر الرَّوْض نسبه
٨
وَإِن نطق اسْتَفَادَ الْمَرْء مِنْهُمحَاسِن تستبي فِي الْحَال لبه
٩
وَلَيْسَ الْملك مُحْتَاجا إِلَى أَنيعد كتائبا إِن عد كتبه
١٠
لَهُ الفضلان فِي نظم ونثرإِذا مَا جال فِي شعر وخطبه
١١
أيا مولَايَ عفوا عَن محبتهجم فالبعاد إذاب قلبه
١٢
بعثت بهَا إِلَيْك عَسى ترَاهَاعلى بعد من الْمَمْلُوك قربه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صلاح الدين الصفدي

نسبته إلى صفد حيث وُلد لأب من أمراء المماليك، ونشأ في بيت ثري، ثم انتقل إلى دمشق فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء، وأتقن الخط المنسوب. مارس الرسم على القماش قبل أن يغلب عليه ولعه بالأدب، فطلب العلم بنفسه بعد أن بلغ العشرين، ونظم الشعر واشتغل بالترسل والتواقيع. تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق حيث توفي، وخلّف تصانيف كثيرة في التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـصلاح الدين الصفدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة