الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أروض بكاه في الصباح غمام

صلاح الدين الصفديالعصر المملوكي · ٨١٣ قصيدة
٢ قراءة
١
أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
٢
أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
٣
أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
٤
أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجد... غَداوَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام
٥
فَقَبلتهَا شوقاً لفرط صبابتيوقابلها مني جوى وغرام
٦
تجلت لطرفي فاجتليت محاسناًكَمَا شقّ عَن زهر الرياض كمام
٧
وقصت على سَمْعِي حَدِيثا روته ليفشنف سَمْعِي الدّرّ وَهُوَ كَلَام
٨
وَلما رَوَت رَوَت فُؤَادِي من الضنىوَلم يلقه من بعد ذَاك أوام
٩
وناجت بِأَلْفَاظ فَقلت جَوَاهِرإِلَى أَن سبت عَقْلِي فَقلت مدام
١٠
ورقت حواشيها فَقلت شمائلإِلَى أَن أصابتني فَقلت سِهَام
١١
وابدت من السحر الْحَلَال عجائباًوَمَا كل سحر فِي الْأَنَام حرَام
١٢
أثارت ريَاح الوجد فَهِيَ عواصفوأجرت دموع الْعين فَهِيَ سجام
١٣
وحاشى لما أبدته أَن يستميلهملال وَأَن يسري إِلَيْهِ ملام
١٤
أَلا يَا غزير الْفضل عَبدك قَاصِروَفِي ذهنه عَمَّا يُرِيد سقام
١٥
وانشاؤه إِن شاءه لَا يَنَالهُكَأَنِّي جفن الصب وَهُوَ مَنَام
١٦
وَأَيْنَ مَحل الشَّمْس مِمَّن يرومهلقد جلّ مَطْلُوب وَعز مرام
١٧
وَأَنت الَّذِي يمْلَأ الملا نور فَضلهلِأَنَّك شمس والأنام قتام
١٨
فَلَيْسَ لشمس مذ أنرت إنارةوَلَيْسَ لبدر مذ تممت تَمام
١٩
أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
٢٠
أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
٢١
أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
٢٢
أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجدغَدا وَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صلاح الدين الصفدي

نسبته إلى صفد حيث وُلد لأب من أمراء المماليك، ونشأ في بيت ثري، ثم انتقل إلى دمشق فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء، وأتقن الخط المنسوب. مارس الرسم على القماش قبل أن يغلب عليه ولعه بالأدب، فطلب العلم بنفسه بعد أن بلغ العشرين، ونظم الشعر واشتغل بالترسل والتواقيع. تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق حيث توفي، وخلّف تصانيف كثيرة في التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـصلاح الدين الصفدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة