١
أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
٢
أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
٣
أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
٤
أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجد... غَداوَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام
٥
فَقَبلتهَا شوقاً لفرط صبابتيوقابلها مني جوى وغرام
٦
تجلت لطرفي فاجتليت محاسناًكَمَا شقّ عَن زهر الرياض كمام
٧
وقصت على سَمْعِي حَدِيثا روته ليفشنف سَمْعِي الدّرّ وَهُوَ كَلَام
٨
وَلما رَوَت رَوَت فُؤَادِي من الضنىوَلم يلقه من بعد ذَاك أوام
٩
وناجت بِأَلْفَاظ فَقلت جَوَاهِرإِلَى أَن سبت عَقْلِي فَقلت مدام
١٠
ورقت حواشيها فَقلت شمائلإِلَى أَن أصابتني فَقلت سِهَام
١١
وابدت من السحر الْحَلَال عجائباًوَمَا كل سحر فِي الْأَنَام حرَام
١٢
أثارت ريَاح الوجد فَهِيَ عواصفوأجرت دموع الْعين فَهِيَ سجام
١٣
وحاشى لما أبدته أَن يستميلهملال وَأَن يسري إِلَيْهِ ملام
١٤
أَلا يَا غزير الْفضل عَبدك قَاصِروَفِي ذهنه عَمَّا يُرِيد سقام
١٥
وانشاؤه إِن شاءه لَا يَنَالهُكَأَنِّي جفن الصب وَهُوَ مَنَام
١٦
وَأَيْنَ مَحل الشَّمْس مِمَّن يرومهلقد جلّ مَطْلُوب وَعز مرام
١٧
وَأَنت الَّذِي يمْلَأ الملا نور فَضلهلِأَنَّك شمس والأنام قتام
١٨
فَلَيْسَ لشمس مذ أنرت إنارةوَلَيْسَ لبدر مذ تممت تَمام
١٩
أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
٢٠
أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
٢١
أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
٢٢
أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجدغَدا وَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).