١
طفرتْ سهامُ فواترِ الألحاظِ،فرمتْ صميمَ قلوبنا بشواظِ
٢
ظلتْ تقاتلُ للمقاتلِ أسهماًأغنَتْ عنِ الأفواقِ والأرعاظِ
٣
ظلمتْ ظباءُ الخيفِ حينَ منحتهاحفظَ العهودِ، وجهدها إحفاظي
٤
ظبياتُ أنسٍ صيدهنّ محرمٌ،يَرتَعنَ ما بيَنَ الصّفا، فعُكاظِ
٥
ظعنوا، فبتُّ أسحّ دمعي بعدهم،وأُجيلُ في تلكَ الدّيارِ لِحاظي
٦
ظفري لسني قارعٌ، ومدامعيقد خددتْ خديّ بالإلظاظِ
٧
ظنّ الخليُّ بأنْ أحاولَ بعدهمسكناً، ودامَ بعدلهِ إيقاظي
٨
ظُلمٌ، إذا ظَعَنَ الخَليطُ ولم أسِرْبالعَيشِ بَينَ تَنايفٍ وشِناظِ
٩
ظهرية ٌ إن ضامها ألمُ السرَىحَثتْ مَناسِمَها بغَيرِ مِظاظِ
١٠
ظُلماتُ دَجنٍ في الظّلامِ دواهشٌ،من حولها هول السرى إيقاظي
١١
ظلعتْ، فأنحلها السرَى ، فتأودتْمن طول مسّ شِظاظهنّ شِظاظي
١٢
ظَأبُ الحُداة ِ يحثّها، فإذا وَنَتْتفنى بزجرِ حداتها الأفظاظِ
١٣
ظبظابُها ألمُ المسيرِ، ووقعهابيديْ حداة ٍ في المسيرِ غلاظِ
١٤
ظلتْ على المرعى الخصيبِ نفوسنامتألمينَ بسائقٍ ملظاظِ
١٥
ظلنا نقاسمهنّ أهوالَ السرى ،ونَبيتُ في حَثٍّ بهِ ودِلاظِ
١٦
ظعنٌ يقودُ إلى الحبيبِ نفوسنا،وإلى ابنِ أرتقَ جوهرَ الألفاظِ
١٧
ظلٌّ ظليلٌ للعفاة ِ فدرهُينسيكَ وقد جواهرِ الأقباظِ
١٨
ظَرُفَتْ خَلائقُهُ، وأحفَظَ مالَهفأضاعَهُ، رُغماً، على الحُفّاظِ
١٩
ظفرٌ بهِ درّ العداة َ بغيظِهم،مُذ أنّهم علموا بمَن أنا حاظي
٢٠
ظلاّمُ جَذبِ الظّالمينَ بصارِمٍ،قد خاطبَ الغلظاءَ بالإغلاظِ
٢١
ظلتْ ظباه، إذ غدتْ تعظُ الورى ،إنْ الرؤوسَ مَنابرُ الوُعّاظِ
٢٢
ظامٍ إلى نَهلِ الدّماءِ، فهَمُّهُ،يومَ الهِياجِ، تَشَتّتُ الأشواظِ
٢٣
ظمئتْ مضاربُ غفرتيه، فأصبحتْمن عدمِ اللهواتِ ذاتَ لماظِ
٢٤
ظَنّي جَميلٌ فيكَ يا مَن أصبحَتْتَرنُو إلى نَعمائِهِ ألحاظي
٢٥
ظفروا بظلك، يا مليكُ، فإنهمبوَلاكَ قد فازوا بخَيرِ حِفاظِ
٢٦
ظُرّانُ أرضِكَ للسّماءِ قد اغتدَتْ،بك، في مفاخرة ٍ وفرطِ غياظِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).