الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظةوقال إن سئلت فقل ما قلت إلاّما
٢
كنتَ في إحدى الشّدائدِ مرتجَى ،إلاَّ رأينا بابَ عُذرِكَ مُرتَجا
٣
وكذاكَ ما نُسِبَتْ إلَيكَ فَضيلَة ٌ،إلاَّ وقد مُدحَتْ وكانَ لكَ الهِجَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة