الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاطيتها ممزوجة بالنبات

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
عاطيتُها ممزوجة ً بالنباتِ،من فمِ الكيسِ لا من الكاساتِ
٢
خندريساً دنانُها حققُ العاجِ، وراحاً كؤوسُها راحاتي
٣
لم تُدَنَّسْ بمَزجِ ماءٍ، ولكنربّما أُتبِعَتْ بماء فُراتِ
٤
لا خُمارٌ لها سوى لُطفِ فكرٍيبسطُ النفسَ آخرَ النسماتِ
٥
نَشوَة ٌ لم تَفُزْ بها نَشوة ُ الرّاحِ، وهل للعَجوزِ لُطفُ الفتاة ِ
٦
ما علَيها في الشّرعِ حَدٌّ ولا جاءَ بتحريمها حديثُ الثقاتِ
٧
عرفتها النساكُ، فاتخذوهافي المعاجينِ والجواراشاتِ
٨
لقبوها طوراً بباعثة ِ الفكرِ، وطوراً بهاضمِ الأقواتِ
٩
قلتُ لمّا تضوعَ المسكُ منها،وانجَلَتْ في ثيابِها الخَفِراتِ:
١٠
حقّ من باتَ خاطباً لكِ أن يعطيَ بنتَ الكرومِ خطّ براة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة