الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصدا وسخطا ما له كيف يحكم

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،أليسَ لهُ قلبٌ يرقّ، فيرحمُ
٢
أأرضَى بقتلي في الهوى وهوَ ساخطٌ،وأبسطُ أعذاري لهُ وهوَ مجرمُ
٣
نبيُّ جمالٍ للغرام مشرِّعٌ،يحلِّلُ ما يختارهُ ويخرِّمُ
٤
يرينا خدودَ المحسنينَ ضوارعاًلديهِ، وأقدامَ المسيئينَ تلثمُ
٥
عجبتُ لهُ يجني ويصبحُ عاتباً،فو حرباً من ظالمٍ يتظلمُ
٦
وأعجبُ من ذا أنّه، وهوَ ظالمي،غدا ليَ خصماً وهوَ في الفصلِ يحكمُ
٧
فيا عاتباً في سكبِ دمعٍ أذالَهُ،فأمسَى بأسرارِ الهَوَى يَتَكَلّمُ
٨
أسرتَ فؤادي ثمّ أطلقتَ أدمُعي،وحاولتُ أنّي للصبابة ِ أكتمُ
٩
ومن قلبهُ مع غيرهِ كيفَ حالُه؛ومَن سِرّهُ في جَفنِهِ كيفَ يُكتَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة