١
أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،أليسَ لهُ قلبٌ يرقّ، فيرحمُ
٢
أأرضَى بقتلي في الهوى وهوَ ساخطٌ،وأبسطُ أعذاري لهُ وهوَ مجرمُ
٣
نبيُّ جمالٍ للغرام مشرِّعٌ،يحلِّلُ ما يختارهُ ويخرِّمُ
٤
يرينا خدودَ المحسنينَ ضوارعاًلديهِ، وأقدامَ المسيئينَ تلثمُ
٥
عجبتُ لهُ يجني ويصبحُ عاتباً،فو حرباً من ظالمٍ يتظلمُ
٦
وأعجبُ من ذا أنّه، وهوَ ظالمي،غدا ليَ خصماً وهوَ في الفصلِ يحكمُ
٧
فيا عاتباً في سكبِ دمعٍ أذالَهُ،فأمسَى بأسرارِ الهَوَى يَتَكَلّمُ
٨
أسرتَ فؤادي ثمّ أطلقتَ أدمُعي،وحاولتُ أنّي للصبابة ِ أكتمُ
٩
ومن قلبهُ مع غيرهِ كيفَ حالُه؛ومَن سِرّهُ في جَفنِهِ كيفَ يُكتَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).