الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زمان الربيع شباب الزمان

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
زَمانُ الرّبيعِ شَبابُ الزّمانِوحسنُ الوجودِ وجُودُ الحِسانِ
٢
وأمنُ البَليغِ بلوغُ الأمانيفبادرْ لفضّ خِتامِ الدّنانِ
٣
وزوجْ بماءِ الحيا السلسلِ عروساً منَ الخمرِ أدِرْهامُعَتَّقَ قَة ً خندَريسَا
٤
تميتُ العقولَ وتحيي النفوسَاإذا ما سَبَتْ بسناها الكؤوسَا
٥
تُشاهدُ كُلاًّ مِنَ الصّحبِ مُوسَىيشيرُ إلى طورِها المعتلي، ويصعقُ بالسُّكرِ
٦
وأغيدُ طافَ بكاسٍ وحيّا فأطلَعَفي اللّيلِ شمسَ الضحيّا
٧
فَعادَ لَنا مَيّ تُ اللهوِ حيّابشمسِ الحميّا، وبَدرِ المُحَيّا
٨
لما نجتني، وما نجتليمِنَ الشّمسِ والبَدرِ
٩
فباكِرْ صَبُوحَكَ قَبلَ الفِطَامِوحيّ النّدامَى فكأسِ المدامِ
١٠
لرَبّكَ صَلّ بذا مُرخي اللّثامِوفلّ الصباحُ جُيوشَ الظّلامِ
١١
وألقَى الشّعاعُ على الجَدوَلِمِلاءً مِنَ التّبرِ
١٢
وقد أضحكَ الروْضَ دمعُ السحابِ
١٣
غداة َ غداجَونُه في انتحابِ
١٤
فضَرّجَ بالزّهرِ خدَّالروابي
١٥
لكانَتْ يدا المَلِكِ الأفضلِتَنوبُ عن القَطْرِ
١٦
مليكٌ هوَ اللّيثُيَحمي حِماهْ
١٧
إذا ما أتاهنَزيلٌ حَماهْ
١٨
سَليلُ المُلوكِ الكماةِ الحماهْ
١٩
ملوكٌ بهم ظلّوادي حَماهْ
٢٠
يَطولُ فَخاراً على الأعزَلِ،ويسموا على النسرِ
٢١
أيا ملكاً جودُ كَفّيهِكَوْثَرْ العيدِ
٢٢
وانحرْ وكنْ موقناً أنَّشَانيكَ أبتَرْ
٢٣
قُلِ: الحَمدُ للَّهِ،واللَّهُ أكبَرْ
٢٤
فشانيك في الدركِ الأسفلِ،وضدكَ للنحرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة