الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنجوم روض أم نحوم سماء

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ،كشَفَتْ أشعّتُها دُجى الظّلماءِ
٢
أشرقنَ في حللِ الظلامِ فحدقتْحَسداً لهنّ كواكبُ الجَوزاءِ
٣
من كلّ هيفاءِ المَعاطِفِ قُوّمتْقداً كقدّ الصعدة ِ السمراءِ
٤
جسمٌ كصَخرٍ في صَلابة ِ جِرِمِهِ،وجفونُها في الدّمعِ كالخنساءِ
٥
تجري مدامعُها، ويضحكُ وجهُها،فتَظَلُّ بَينَ تبَسّمٍ وبُكاءِ
٦
تبكي لغربتِها وتبسمُ إذ غدتْفي حَضَرة ِ السّلطانِ كلَّ مَساءِ
٧
الصالحِ الملكِ الذي أكنافُهُكَهفُ الوُفودِ وكَعبَة ُ الفُقراءِ
٨
ملكٌ بسيرة ِ عدلهِ وسماحِهخفيتْ مآثرُ دولة ِ الخلفاءِ
٩
لا زالَ في أفقِ السعادة ِ راقياًفوقَ المَجرّة ِ في سَناً وسنَاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة