١
أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ،كشَفَتْ أشعّتُها دُجى الظّلماءِ
٢
أشرقنَ في حللِ الظلامِ فحدقتْحَسداً لهنّ كواكبُ الجَوزاءِ
٣
من كلّ هيفاءِ المَعاطِفِ قُوّمتْقداً كقدّ الصعدة ِ السمراءِ
٤
جسمٌ كصَخرٍ في صَلابة ِ جِرِمِهِ،وجفونُها في الدّمعِ كالخنساءِ
٥
تجري مدامعُها، ويضحكُ وجهُها،فتَظَلُّ بَينَ تبَسّمٍ وبُكاءِ
٦
تبكي لغربتِها وتبسمُ إذ غدتْفي حَضَرة ِ السّلطانِ كلَّ مَساءِ
٧
الصالحِ الملكِ الذي أكنافُهُكَهفُ الوُفودِ وكَعبَة ُ الفُقراءِ
٨
ملكٌ بسيرة ِ عدلهِ وسماحِهخفيتْ مآثرُ دولة ِ الخلفاءِ
٩
لا زالَ في أفقِ السعادة ِ راقياًفوقَ المَجرّة ِ في سَناً وسنَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).