١
هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُلّ وَليٍّ بمِثلِها مَسرُورُ
٢
وأنا اليَومَ في طِلابِكَ كالدّولابِ تَجري دُمُوعُهُ ويَدورُ
٣
ولدينا راحٌ ونقلٌ ومشمومٌ ومردٌ تحيي النفوسَ وحورُ
٤
وتمامُ السرورِ عندي إن أمكن من وَجهك الجميلِ الحضورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).