الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عندما لاح لعيني المتكا

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
عندما لاح لعيني المتكاذُبت شوقاً للذي كان معي
٢
أيّها البيتُ العتيقُ المشرفُجاءك العبد الضعيفُ المسرفُ
٣
عينه بالدمع شوقاً تذرفُغربةٌ منه ومكراً فالبكا
٤
ليس محموداً إذا لم ينفعكلما عدَّدت فيه قال لي
٥
ليس هذا فيَّ بل في ايليسأرى حكم قُليبٍ قد بلى
٦
بهواها مستغيثاً قد شكاوأنا أعلم شكوى الجزع
٧
أشرقت شمسٌ له ما شرقتفرأيناها بها إذ أشرقت
٨
أرعدت سحبٌ لها ما أبرقتفعلمنا أنه حين بكى
٩
ما بكى إلا لأمر موجعمرّ بي في ليلة ليس لها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة