الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سألت جود فالق الإصباح

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
سألتُ جودَ فالقِ الإصباحْهل لي مِن سراحْ
٢
فقال لا فإنك معلولوعن أمور ملكك مسؤول
٣
ما كلُّ قائل هو مقبولقد جاءتِ الجسومُ والأرواح
٤
تسعى في الرواحمن قال بالتقابل يلقاه
٥
وفي براعةِ الخصمِ لاقاهمَنْ كان مثلَه ما توقَّاه
٦
قلنا له فهذه الأشباحضِيقٌ وانفِساح
٧
ليس النديمُ من دانَ بالعقلِإن النديمَ من دانَ بالنَّقل
٨
أقولُ كلما قال لي قُل لياملا له وصففِ الأقداح
٩
في البيت الشراحفي الراحِ راحةُ الروحِ يا صاحي
١٠
فقل بها مقالةَ إفصاحما بين عاذلين ونُصَّاح
١١
والله ما على شاربِ الراحفيه من جُناح
١٢
فاحَ النَّدى من عَرف محبوبيإذ كان ما بدا منه مطلوبي
١٣
فصحت يا مُناي ومرغوبيحبيبي إنْ أكلتَ التفاح
١٤
جىء واعمل لي آح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة