الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م محراب صدغيه يحث توجهي

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
م محرابُ صدغيه يحث توجهيو به على شرف البدور تجوهي
٢
قمر يقول سناه يا قمر الدجىفضح التكلف وجنة المتشبه
٣
عطر اللمى واللفظ واشوقي إلىفمِ شادنٍ في الحالتين مفوه
٤
في صدغه الوأوا يجيد نسيبهولعقل عاذليَ انتساب الأبله
٥
أبداً به أتلو الشجون فليتهاعن نافع عن أنة ِ المتأوه
٦
وقفي على ذكراه إن سمت الكرىوبها ابتداء عند وقت تنبهي
٧
جلّ الذي أبدى لعاشق وجههماءً عزيز الوصف من ماءٍ مهي ن
٨
كالروض أو كالبدر أو كالشمس قدشرح الملاحة من ثلاثة أوجه
٩
مالعذل في حبي له متوجهفعلى مَ عذل الناصح المتوجه
١٠
واذا رأيت الغصن ثم رأيتهيختال تاه القلب منه بأتيه
١١
هيهات أن يشفى فؤادي فيه منشجوٍ ومدنف طرفه لم ينقه
١٢
وكأنَّ مبسمه نظام قصيدةبكرت نظام الملك بالعقد البهي
١٣
وبدت وباعث شهوتي للقول قدولي فها أنا أشتهي أن أشتهي
١٤
حسناء من لي لو بدت وشبيبتيلسوى الحسان ووصفها لم يبده
١٥
ما شيبة في فود مستجلى الدمىإلا قذاة بين جفني أمره
١٦
أحسن بريعان الصبا ولبترهماءٌ على الخدين غير مموه
١٧
أيام في لعس الشفاه تنقليلثماً وفي روض الخدود تفكهي
١٨
والدهر حيث طلبت مثل مجردوالعيش حيث طربت مثلُ موله
١٩
عيش كريم كم عتبت بمنطقفحشى فمي دراً فقال له ره
٢٠
كانت لنا الايام ثم تصرمتواعتاض فاقدها بآه عن قه
٢١
سقياً لها ولمعشر فارقتهمإثر الصبا العادي فراق المكره
٢٢
وقصيدة لو لم يعد عهد الصباعادت بأرفع من سناه وأرفه
٢٣
منظومة الأسلاك في عليا فتىعانٍ بحبّ المكرمات مدله
٢٤
لا عيب فيه غير أن جميلهوجماله قاضٍ بعجز المدره
٢٥
عمرية أعراقه علويةومديحه لمكرريه شهٍ شهي
٢٦
و هبت يداه ونبهت آراؤهفرووا العلى عن وهب بن منبه
٢٧
و أصخ لمدحة ناظم في حجرهاآوى يتيم النظم غير مسفه
٢٨
أهلاً بها من أهل مصر وحبذامن منزل بالشام جاد بمنزه
٢٩
جاءت مذكرة الجمال شريفةمثل المليحة في إزار لهله
٣٠
ما بين جاريتين وهي سبوقةبمدا العلى سبق الجياد السّمه
٣١
ظهرت وأسكرت العقول فحبذابين المحافل خمرة المستنكه
٣٢
إيه بعيشك يا بديع مقالهاقل كيف شئت عن الهوى لا أنتهى
٣٣
عارضت أبيات العماد فعاذرولو أنها ذات العماد بأن تهي
٣٤
و تركتها تبكي لآلة سمعةقد عطلت بعد العماد الآله
٣٥
و حططت للكندي تاج تملكعن جبهة من قبلها لم تجبه
٣٦
حتى عن الظليل حجبت الهدىوسخرت بالمتنبيء المتأله
٣٧
كم أصفهاني غدا بك أغيراًفي الترب لم يفتح عيون منوه
٣٨
و سليل أعراب فضلت فلم تدعلمزهزهٍ وصفاً ولا لمجهجه
٣٩
ببديعه ان قالها متحجبعنا فلا حجبت مقالة مدره
٤٠
درت بمذهيه الكلامي الذيقال البيان لفكره أشعر وافقه
٤١
من لو أشار إلى الدقائق كمهقرأت خواتمها عيون الأكمه
٤٢
سبق الجدال وقبله سبق الوغىفلووا نسيق المازق المتعنه
٤٣
و تعطلت آراء طالب شبههموهم الردى لمعطل ومشبه
٤٤
هذاك أصلهم وهذا فرعهمأعظم بفضل المبتدي والمنتهي
٤٥
و ممدح يحصى لمادح فضلهمصغ فنوّر يا ربيع ونوه
٤٦
ذي البيت وافته بيوت قصيدةلاقت فنحنح يا بيان ونهنه
٤٧
من آل فضل الله والقوم الأولىزانوا الزمان وكان مثل مشوه
٤٨
أوروا زناد معاجز ما مسهاقدح وظنوا كلّ دهر أدره
٤٩
آثارهم عدد النجوم زواهراوعلاهم عد الزمان المزدهي
٥٠
الصاعد الرتب التي خاضت بهنهر المجرة لا يقال لها مه
٥١
و الكاتب الاسرار يحبس خطوهامع أنها في صدره في مهمه
٥٢
أي الممالك لم يشد بالرأي أمأيّ العقول بوصفه لم يبده
٥٣
فالعز في العتبات من أبوابهما العز في صهوات خيل الأجبه
٥٤
حجبت يراعته الخطوب فيالهامن نعمة عن فضلها لم نعمهِ
٥٥
سد يا علي على ذوي قلم وقلليراعك اضحك بالصرير وقهقه
٥٦
و أمر بما تروي صدايَ أقم بهامدحاً يضيق بها بيان الأفوه
٥٧
إني إذا التبس البيان وجدتنيأضع العمامة عن جبين أجله
٥٨
حررت مدحك في البديع وقلتهورأيت كفك والغمام وقلت هيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة