١
خدمتك في فلك الثنآء الدائرغررُ النجوم بكل معنى ً باهر
٢
يا شائد الحرمين بالهمم التيملأ الحديث بها لسان الذاكر
٣
شيدت ما يبقى ويسري ذكرهفي الأرض فاعجب للمقيم السائر
٤
وعمرت فيها كل بيت عبادةفأتى المديحُ بكلّ بيت عامر
٥
قسماً لو أنّ الفضل مثلك صورة ًلحللتَ منها في مكان الناظر
٦
أنت الذي حفّ المحاسن فضلهفأصاب باطنَ فضله للظاهر
٧
فطرت أفواهَ الصام تقرباًورميت أكباد العداة بفاطر
٨
ورفعت للوفد الدخان من القرىولقيت ذنب المخطئين بغافر
٩
فتهن بالعيد السعيد ممتعاًبذخائر التقوى وأيّ ذخائر
١٠
لولاك لم يك للرجا من قوةيلقى الزمان بها ولا من ناصر
١١
فوحق جود يديك لولا أنت ماسميت نفسي الآن باسم الشاعر
١٢
لكن نثرت مكارماً نظمتهامدحاً فبلغ ناظم عن ناثر
١٣
جوزيت عني بالثناء كما جزىنفس الرياض ندى الغمام الباكر
١٤
إن حدثت بك حالتي عن واصلفلقد تحدّث مهجتي عن جابر
١٥
يا من حمدت الى حماه محاجراًسلكت ولو أني سلكت محاجري
١٦
خذها اليك بديهة ً نزهتهاعن قامة سمرا ولحظٍ فاتر
١٧
ظهرت مناقبك الحسان فجئتهامن وصف سؤددها بلفظٍ ظاهر
١٨
ودنا بها سهلُ المديح فلم أقلكم بين أكناف العذيب وحاجر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).