الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلا بها بيضاء عاطرة اذا

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
أهلاً بها بيضاء عاطرة ٌ اذاوصلت ينم بها شذاها والشذى
٢
سحارة الجفن الكحيل اذا رنتعقدت لسان معوذٍ ان عوذا
٣
تلك التي حكمت سهام لحاظهاحكماً تأمله الجمال فنفذا
٤
تجري الدماء وسيفها في جفنهنظراً وليس السحر الاّ هكذا
٥
آهاً لرشقِ سهامها في هدبهاو السهمُ أبعدُ ما يكون معذذا
٦
و لحاجبينِ اذا تعرض ناظرمتأملٌ قالت لقوسيها خذا
٧
ولذلك الخدّ الخليليّ اللظىلو ينتحي الصنم الأصمّ لجذذا
٨
قالت اذا غمضت جفونك فارتقبطيفي فقلت لها نعم لكن اذا
٩
و سمعت عن سيفٍ ورمحٍ قبلهاحتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
١٠
عشقي كمدح جمال دين الله لاينفك مشتغل الضمير بذا وذا
١١
المرتقي درجات مجدٍ جل أنيجذو سواه وجل عن أن يحتذى
١٢
مترفع الأوصاف عن مدح الورىفكأنما قول المديح له بذا
١٣
جزل الندى والبأس لو لمس الصفالجرى ولو لمس الحديد لفلذا
١٤
عرف الحيا كفيه لما أخجلابالبرق وجنته وقال هما اللذا
١٥
عالٍ على شرف النجوم كأنماقدمُ الثريا في القياس له حذا
١٦
وجد الأنام على قريحته هدىفرأوا ليوسفَ نار موسى تحتذى
١٧
كم مقترٍ عانٍ يلذذ أمرهوافى إلى أبوابه فتلذذا
١٨
و معاود منه اقتباس فوائدٍلو شامها الاعشى الكبير تتلمذا
١٩
يمم حماه تجد سحابا مشبماًيهنى الندى وتلطفاً متبغذذا
٢٠
و أناملاً خلقت لضم يراعة ٍتجري ببسط الرزق أو كف الاذى
٢١
و فضائلاً فخرت على كأس الطلاَفي الذوق فهي خليقة أن تنبذا
٢٢
كم من معاني مشرق في لفظهراحت فلا كدر يشين ولا قذى
٢٣
كالنجم في صافي الغدير تظنهأدنى منالاً وهو أبعد مأخذا
٢٤
ياآل حماد الكرام بذكركمنعش الزمان كأن ذكركمو غذا
٢٥
أما الزمان بكم فأفصح إذ رجانطقاً وأما بالأنام فقد هذا
٢٦
خلّفتم للمكرمات ممدحاًأعدى على رتب الزمان وانفذا
٢٧
لله أنت لقد أجرت حشايَ منهمٍ تحكم أمرهُ واستحوذا
٢٨
جانٍ علي اذا اجتهدت كواقعفي الفخ زاد عناه حين تجبذا
٢٩
حتى لجأت إلى جنابك شاكياًفأجرت من ألقى الرجا وتعوذا
٣٠
كرماً كما نبع الزلال ومرحباًوهدى ً كما لمع الصباح فحبذا
٣١
الغيث أنت وأنت أكرمُ ديمة ًوالسهم أنت وأنت أسرع منفذا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة