١
ياشمس فضلٍ واضحٍ لي حسدٌبولاية المجدي كانوا كالشمت
٢
شكراًلأنعمك التي قد أفصحتعن شكرها حتى جوارحي الصمت
٣
مزجت بنطقي في الورى وجوارحيفلأ شكرنك ما حييت وإن أمت
٤
كان لمولانا كما قد درىجدّ يرى للودّ إثباتا
٥
وكان لي جدّ سعيد فيالهفي على جدّين قد ماتا
٦
سائلي اليوم كيف حاليَ في القسم ونظارة القضاة السراة
٧
كل قاضٍ يرى أسيرَ شهودٍوأنا شاهدٌ أسير القضاة
٨
يا عجباً لي بعد عصر الصبامخالف في كلّ حالاتي
٩
أصبو وقد أصبحت من نسوتيما بين عماتي وخالاتي
١٠
قالوا عهدناك ذا شعر نلذ بهما باله قد تولى حسنه الآتي
١١
فقلت من كثر ما أشكو به ضرراًوالشعر يفسده كثرُ الضرورات
١٢
إن أساء الحبيب قامت بعذرٍوجنة ٌ منه فوقها شامات
١٣
يالها وجنة ٌ أقابل منهاحسناتٍ تمحى بها السيآت
١٤
مولايَ إنّ الحال قد وصلت الىسطرين من بيتين قد ضمنتها
١٥
لم يبقَ عندي ما يباع بدرهمإلا بقية ماء وجهٍ صنتها
١٦
يقول رجائي لما دعانداك لهبّات تلك الهِبات
١٧
تناسب حال الندى والرجافهذا الغمام لهذا النبات
١٨
لاعيب في بعض الكرام سوى ندى ًمتعمق للمرء عند صلاته
١٩
يعطيه من إحسانه ولربماآذاه كي يعطيه من حسناته
٢٠
إسقني صرفاً من الّراح تحت الهم حتّا
٢١
ودع العذال فيهايضربون الماء حتى
٢٢
أرى جلستي عند الكمال تميتنيغبوناً ونفعي بالعلوم يفوت
٢٣
و ما تنفع الآداب والعلم والحجىوصاحبها عند الكمال يموت
٢٤
جنينة التين وجيرانهاقد طّيبت لذاتها وقتي
٢٥
وكثرت عندي ما أشتهيفالتين من فوقي ومن تحتي
٢٦
يقول الذي قد درى غربتيوعسري وجودك حصلته
٢٧
قبضت بانعامه البندقيفقلت نعم ثمّ فصلته
٢٨
ورثت اللفظ عن سلفي واكرمبآل نباته الغرّ السراة ِ
٢٩
فلا عجب للفظي حين يحلوفهذا القطر من ذاك النبات
٣٠
لم أنس مخضوبة الأطراف في يدهاكأس لطرفي وروحي منهما قوت
٣١
شبيه جمرٍ على ياقوت أنملهاثمّ انطفى الجمر والياقوت ياقوت
٣٢
ياابن نباته جار الزمانوزلتَ وزالت قوى همتك
٣٣
وقد كنت ذا حكمة ٍ وانقضتفلا أوحش الله من خدمتك
٣٤
لقد أصبحتُ ذا عمرٍ عجيبٍأقضّي فيه بالأنكاد وقتي
٣٥
من الأولاد خمسٌ حولَ أمٍّفوا حرباه من خمسٍ وست
٣٦
ياسيدي عطفاً فاني ميتٌوفي دمشق اليوم بردٌ قد عتا
٣٧
زرقة جسمي وبياض ثلجهاسنجابي الأبلق أيام الشتا
٣٨
قالت أريد من طبيخ قدرة ًوكثرت حاجاتها وأوغلت
٣٩
فقلت هذي قدرة ٌ يا ستنامن قبل أن تمسها النار غلت
٤٠
مضى الافضل المرجو للبأس والندىوصحت على رغم العداة وفاته
٤١
وما مات أو ماتت بحزنٍ نساؤهوماتت بأحزان البلاد حماته
٤٢
سافرت للساحل مستبضعاًحمداً وقصداً حسن الجملة
٤٣
فياله من متجرٍ رابحٍما نفقت فيه سوى بغلتي
٤٤
يا شهدُ لا والله اقنع أن أعاودَ قبلتك
٤٥
ما أنت عندي شهدةحتى أذوق عسيلتك
٤٦
عندي استفاد ذوو التأدب والذكاقولاً نباتياً رعوا روضاته
٤٧
فأنا الحقيق بقول أحمد من إذاقطف الرجال القول عند نباته
٤٨
أفديه لاعب شطرنجٍ قد اجتمعتفي شكله من معاني الحسن أشتات
٤٩
عيناهُ منصوبة ٌ للقلب غالبة ٌوالخدّ فيه لقتل النفس شامات
٥٠
حلا ثنائي على عليّكما حلا جوده المواتي
٥١
فرحتُ ذا سكر بياضيوراح ذا سكرٍ نباتي
٥٢
طلقت أبكار القوافي التيكم معها في بيت شعرٍ أويت
٥٣
فلا ووقتٍ كان للشعر لايجمعنا من بعد ذا سقفٌ بيت
٥٤
ومطالع السعدي في أفق العلىوالملك نعم القصد والحركات
٥٥
من حيث يرقم إسمه وفعالهفالعزّ والإقبال والبركات
٥٦
كانت للفظي رقة ٌضنّ الزمان بما استحقت
٥٧
فصرفتها عن قدرتيوقطعتها من حيث رقّت
٥٨
وبديع الجمالِ زينَ بخالٍساكنٍ فوق أشرف الوجنات
٥٩
ان تشكى بها الحريقَ فممافتنَ المؤمنين والمؤمنات
٦٠
قويَّت قوتي وقوتَ عائلتيفي زمن للضعيف ممقوت
٦١
فكيف أثني عنان قصدي عنبابك يا قوَّتي ويا قُوتي
٦٢
فديت بليغاً أهَّلتني سطورهُلأجنحة تسمو سموَّ الأهلة
٦٣
فأقطف من أوراقه الادب الذيوأسمع من ألفاظه اللغة التي
٦٤
في شعر مولانا السنا العالي وفيإنشائه الأشهى مزاج القهوة
٦٥
فمتى ثقل بيتاً فقل انّ الذيومتى يدر سجعاً فقل إنّ التي
٦٦
كنت في ظلمة ٍ من الحال لكنبين شمسين قد أضاءت حياتي
٦٧
وغمامين ينشآن نباتاًيثمر الأجر من جميع الجهات
٦٨
نباتيّ المناسب كيف تلقىشتا شام به انهشم النبات
٦٩
وبرقاً ضارباً من فوق بشتٍفضربته لعمري والعباة
٧٠
يا سيدي هنئت عيداً أتىبالسعد يجلي من جميع الجهات
٧١
لا غروَ إن أحييتني بالندىإنّ الندى والشمس محيي النبات
٧٢
أهوى الصغار فان لاح العذار فقلفي لوعة ٍ خمدت من بعد ما حميت
٧٣
وقل لمن قال في خدّي زمردة ٌلذاك حية ٌ ايري عنك قد عميت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).