الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حيينا فإنا في

ابن نباته المصريالعصر المملوكي · ١٬٨٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
حيينا فإنا فيرضى حبهم متنا
٢
وصح لقانا بالغيوب فما غبناوقلنا وقد جاء البشير فبشرنا
٣
أحبتنا صدّوا وقد علموا أنامتى ما بعدنا عن جنابهمُ عدنا
٤
بعدنا عياناً والقلوب على المنىمنى القلب لا تخلوا لديها من الجنا
٥
فيا حبذا الأحباب والبين بيننامنعنا جناهم فاغتذينا بأننا
٦
مدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنالهم نعم ملء الأيادي مباحة ٌ
٧
لها راحتا جود وللبحرراحة ٌو مهما عرتنا من صدود إجاحة ٌ
٨
لنا برحاء القرب في البعد راحة ٌو قد مسنا ضر فكيف ولو أنا
٩
سقى جفني البسام سفح المقطموحام عليها نوء دمع ومهزم
١٠
فكم في حماهم من شجي القلب مغرموكم في ذراهم من مشوق متيم
١١
يود دنو الحين منه اذا حناو كم مستهام صادح بحنينه
١٢
دفين الاسى يبكي لأجل دفينهو كم ذي بكى يروي عن ابن معينه
١٣
وكم ذي سقامٍ شعر بأنينهو ما شعروا من ضعفه أنه أنا
١٤
و كم ثم من أغصان غيد ثنينناإلى العهد لا تلوي من الوعد بيننا
١٥
و رب ظباً عارضننا ورمينناوأعين عين رعننا ورعيننا
١٦
بما أخذت منا وما صرفت عناعلون وأظهرن الجمال مثابة
١٧
تخال لها عند الشموس قرابةو لم تبق من أرواح قوم صبابة
١٨
تجافيننا حتى فتنا صبابةو لا طفننا حتى سلمنا وما كدنا
١٩
يجن سواد الليل لي بعد قربكمويضحى نهاري باسماً عند عتبكم
٢٠
فلله ليل ما أجن لصبكمسلوا إن شككتم في جنوني بحبكم
٢١
نهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىنهاري بأخبار الرضا يتبسم
٢٢
وليلي الى روح الرجا يتنسمو جوهر روحي منكم يتقسم
٢٣
تبشرني الألطاف بالقرب منكمفصدري ما أفضى وعيشي ما أهنا
٢٤
و ما أحسن الدنيا نعيماً ومنسكاًبدولة سلطان محا شكوَ من شكا
٢٥
بمطلب جود لم يخف منه مهلكاًفسهل للدنيا وللدين مسلكا
٢٦
و أسبل أذيال النجاح فأسبلنافيارب أيد دولة الملك الذي
٢٧
روى حسن الأوصاف عن عرفها الشذيلقد أخذت في ملكها خير مأخذ
٢٨
بسهمي ثناء أو دعاءٍ منفذترى الفوز منه قاب قوسين أو أدنى
٢٩
مليك وجدنا بابه الرحب معدنالكسب الثنا والأجر والملك موطنا
٣٠
فجاء الرجا من كل ناحية بناوفاضت بحور الشعر بالمدح والهنا
٣١
على بابه حتى سبَحنا وسبّحناوزدنا به من رائق العيش صفوه
٣٢
وجّوز من بعد التحرّج زهوهو لما رأينا الجد بالجود لهوه
٣٣
ركبنا المطايا والسوانح نحوهفيا بحر قد صارت سوابحنا سفناً
٣٤
جرين بنا كالسفن جري السوابحإلى باب قصرٍ سافر النجح سافح
٣٥
سوائر من غاد اليه ورائحعمرنا وعمّرنا بيوت المدائح
٣٦
فلله حسنى ما عمَرنا وعمّرنامليك له في اسم وفعل بنصره
٣٧
عوائد من سّر الجميل وجهرهو لما نصرنا في الحروب بذكره
٣٨
قصرنا على كسب الغنى باب قصرهفيا حبذا القصر المشيد والمغنى
٣٩
لنا ملك قد كمل الله فضلهفخوله ملك البسيطة كله
٤٠
بجد وجمع جمّع الفضل شملههو البحر إلا أننا سمكٌ له
٤١
بلقياه نحيى أو بفرقته نفنىمباديه في العلياء غايات من مضى
٤٢
من الحائزين الملك يعنو له القضاله صارم عزم وحزم قد انتضى
٤٣
فكم حاكم بالعدل في وصفه رضاو كم معرب يبني وكم شرف يبنى
٤٤
يحق لشعري أن يطيش نباتهسروراً بسلطان وفت لي صلاته
٤٥
و مدح تسامت كل يوم رواتهإلى روض قول باكرت زهراته
٤٦
و أعذره لو طاش والانس والجنالذكرك يا أوفى الملوك الأكارم
٤٧
عفا طلل من ذكر معنٍ وحاتمكأنك عنهم قد ختمت بخاتم
٤٨
فحاتم طيّ ما له بشر باسمو معن فلا لفظ يحس ولا معنى
٤٩
لعمري لو كانوا نجوماً ترفعتوأحملها ضوء الصباح فأقلعت
٥٠
ممدحة يوم النوال تورعتوكانوا بحارا في زمان توزعت
٥١
ندامى كأنا في أحاديثهم خضناإلى أن تجلت طلعة ناصرية
٥٢
جلت دولة من ملكها قاهريةملية أبيات العطا قادرية
٥٣
وكان عطا معن القرى نادريةو أنت القرى أعطيت والكنز والمدنا
٥٤
فلا زال للإسلام ملكاً وناصراًوللمال والأعدا مبيداً وقاهراً
٥٥
ولازال كل الناس أصبح شاعراًيقيم لوزني شعره البر وافراً
٥٦
و ما كان ذو وفر يقيم له وزناو حقك لا أنسى ببابك ثروتي
٥٧
مرتبة في حال ضعفي وقوتيو لا قلت ما قال ابن جرح لعسرتي
٥٨
أذو صنعة فاستخدموني لصنعتيبرزقي وإلا فارزقوني مع الزمنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة