١
سارت وقد نهج الدجى واتجرهداوانجاب جلباب الظلام الاسودا
٢
مامل ساري الليل ليله وماضوىلمتلذذ في طيب حلو المرقدا
٣
وتمايزت للعين في جو السماءجل النجوم على المغيب توردا
٤
هذا وحسنا في بلاد دونهاسفك الدماء ونيران حرب توقدا
٥
وارض سباريت خلي مابهاالا سروح الربد وام الفرقدا
٦
كم ذا يتيه ابها الدليل الى سرىيوم ولا لحزومها يتعهدا
٧
مما يشوف من المهالك والظماومكابد الحزم العريض اللى بدا
٨
مابينها نفد الضواحي واللواءوعنيزتين ونوم عيني قد بدا
٩
من بعد ما جنح الظلام الى كساعين المنام بقرن شعر اسودا
١٠
والى ان حسنا بالمنام تمدليكف مخضبة بصاف العسجدا
١١
وتقول لي انت المغيب المرتجىلمن توده وللموده تجحدا
١٢
اقسمت بالليل المعظم والضحىوالصافنات وسورة المحمدا
١٣
مالي حذاك من الملاء شفيةمن مطلع الشرقي الى وادي كدا
١٤
متبجح بوصال ضامرة الحشاحورية للزين فيها معهدا
١٥
تنفل جميع المحصنات بواردمتعثكل لونه كليل اسودا
١٦
نقوة اناثي حرة عرنونةمامثلها في نسل حواء يوجدا
١٧
امست تردن للهوى رعبوبةهيفاء صموت الحجل ماراحت ردا
١٨
عنق الظبا جيد يحف مناكبتقل يلوح ابها عقود المقلدا
١٩
لوانها عبرت كنيسة راهببزمان عيسى للعباده مجهدا
٢٠
لرمى الكتاب وخر الهاساجداوصبا لها وجاز من متابعة الهدا
٢١
ياما تحمل خصرها من ردفهاضيم الى قامت تقوم وتقعدا
٢٢
له مثل غصن الموز ساق ناعمان حل به خلخال جض وغردا
٢٣
وعيون حوريه وشفايا ذبلحمر المراشف ماعلقهن الصدا
٢٤
وانف كما حد الحسام يزينهريح الشمطري بالشفاه يوردا
٢٥
وترايب بيض وعنق واقفوصدر تشوف ابه النواهد قعدا
٢٦
لو ان حسنا تعلم اني قبل ذاقاس على فرقى الخليل معودا
٢٧
ماكان تنسى وصلنا بمدارجوالواش عنا والحواسد رقدا
٢٨
الله يسقي دارها بمهدهدلجب كداجي الليل لونه اسودا
٢٩
جراف ذراف دفوق رافقدمار عمار لما يتعهدا
٣٠
يدعي جميع افياضها وديارهافيها المغاني والمفالي حشدا
٣١
تشوف حيات التراب كانهاقطع الحبال على غثاة المزبدا
٣٢
وتخالف النوار فيها واصبحتخضر مغانيها يعط ابها الندا
٣٣
تلقى وحوش البر فيها رتعوالريل فيها والنعايم شردا
٣٤
تلجاء اليها مفاليح الرجال كمايلجاء لجود الكريم ابن الجواد السيدا
٣٥
وافي الذمام عن الملام ابن مباركتاج الملوك وخليفة المحمدا
٣٦
وان ذعذع الثار القديم وجذبوايوم الملاقى كل شرث مغمدا
٣٧
في ذات يوم قمطرير باسهيوم عبوس يشيب به من يولدا
٣٨
من فوق نابية القطاة مشمرهمن اعوجيات الاصول ترددا
٣٩
فالعهد منها ما يفوت طريدهاوابها الوناة ان كان خيله تطردا
٤٠
ومهند صاف الحديده صارمكم ذا على روس القروم يوردا
٤١
لو تنطق الروس الذي قطعت بهبفم فصيح كان الجماجم تشهدا
٤٢
صرايعه هاك النهار تشوفهاشروا النخيل الجاثيات بثرمدا
٤٣
والدم يجري بالجيوب كانهمن كف ابو بدر جراة المزبدا
٤٤
والبيض غضات الشباب حواسرلزمن تشوف عيونها وتبددا
٤٥
من شد مايوحن من ضرب القناوالبيض واطراف الرماح تحددا
٤٦
ثم على بالسيف روس رجالهاواقفوا كما وصف النعام الشردا
٤٧
يتلون ملك لايزال حريبهعينيه في حال النعاس تسهدا
٤٨
اكرم من الملك الغريري واجودوافرس من ابن الزبرقان الى عدا
٤٩
يحكى ثناه بكل وادي طايلثقات عن فعل الشريف تشيدا
٥٠
نهار فتح الروم جانا ذكرهفي نجد وديار العراق يرددا
٥١
واقسمت بالبيت المعظم والحجروالصف والاخلاص وايات الهدا
٥٢
ما يبركن الارض في اثقالهنيوم ولا عنك الهجير يبردا
٥٣
حتى يجن لابن الكريم ويلتجنببركات وكعبة جوده المتعهدا
٥٤
يمحى خطايا الفقر عنا شوفهشيخ يبشر صبح وجهه بالندا
٥٥
لولاه ماجزنا ديار كنهاتاطى على حامي هجير الزمردا
٥٦
ولولاه مادسنا سباريت الخلاوديار ساكنها المهامه والصدا
٥٧
لون مثله بالمرؤه واجدغدى الفقر عنا زمان وابعدا
٥٨
دامت له العليا ودام سرورهودامت ليالي العز مع طول المدا
٥٩
ثم الصلاة على النبي محمدماناح قمري الحمام وغردا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.