١
علىَ وَجْهِ الْحَيَاةِ مَدَارُ دَهْرٍوَفِي عُمْرِ الزَّمَانِ مَضَى زَمَانُ
٢
كَمَا مَرُّوا نَمُرُّ وَمَنْ يَلِينَاوَهَذِي سُنّْةُ الْمَوْلَى بَيَانُ
٣
عَلَى مَرِّ السِّنِينِ شُهُورُ فَضْلٍوَأَيَّامُ اللَهِ لَنَا تُزانُ
٤
وَمِنْ بَيْنِ الشُّهُورِ يَسُودُ شَهْرٌتَمَيَّزَ بِالتُّقَى هَدْيٌ يُصَانُ
٥
عَلَتْ نَفَحَاتُهُ سَبَقََتْ بِعِطْرٍٍوَهَفْهَفَتِ النَّسَائِمُ وَالجِنَانُ
٦
كَأَنِّي أَنْتَشِي وَالرُّوحُ سَاحَتْكَذَا في النَّاسِ لَبَّاهُ الكيانُ
٧
تَمَخَّضَ بَدْرُنَا في جَوْفِ ليْلٍفَهَلَّ هِلاَلُنَا بَرَقَ العنَانُ
٨
أَضَاءَ بِنُوره وَجْهَ الْبَرَايَاوَحدَّثَ لَيْلَهُ نُجُمٌ حِسَانُ
٩
تَعَالَى فِي فَضَاءِ الْكَوْنِ بِشْرًاوَنَادَى فِي الْوُجُودِ لَهُ الْأذَانُ
١٠
وَبَارَكَهُ الِلَهُ بِعِزِّ قَوْلٍتَسَابَقَهُ الأُولَى نِعْمَ الرِّهَانُ
١١
أتَى رَمَضَانُنَا نَادَى لِخَيْرٍألاَ لبَّيْكَ قَدْ فُتِحَ الصٍّوَانُ
١٢
رَجَوْنَا رَحْمَةً عَفْوًاوَعِتْقًافَحيَّ لِمَغْنَمٍ نَ الأَوَانُ
١٣
لاَهِيفاقْتربْ منَّا تَجَلَّوَأَقْبِلْ أَيْنَمَا كَانَ الْمَكَانُ
١٤
وَأَفْرِحْ صَائِمًا قَامَ اللَّيَالِيوَرِضْوَانًا بِهِ عَمَّ الأَمَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.