١
دعوا فؤادي لما يلقاه من كمدِوالعين تبكي على الأطلال بالرصدِ
٢
فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَددِلأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ
٣
إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يديتلك الليالي وإن طالت لقد قَصرت
٤
فنظّمت بدموع العين ما نثرتكأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت
٥
تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَتإلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِ
٦
يا آل تلك الليالي والحمى قسميوبالهوى والصبا والود من قدم
٧
إن الوجود بهذا البعد كالعدمِوَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ
٨
حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلديوخادعتني الليالي فانخدعتُ بها
٩
وقرّبت لي بعيداً من مطالبِهاحتى افترقنا وجدّت في تقلّبها
١٠
وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبهاوصرت أَرضى تجافينا بملك يدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.