سَقى عَهدَنا عهدَ الصَفا وَالمحبةِ
حسن حسني الطويرانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى عَهدَنا عهدَ الصَفا وَالمحبةِعهادٌ وَوالتهُ عُيونُ الأَحبةِ
٢
وَحيّا ديارَ الرُوم ما هبّ صالحٌوَما ناح ذو شجوٍ عَلى غُصنِ أَيكة
٣
وَنضّر هاتيك المنازلَ وَالحمىوَسكّانَها أَهلَ الوَفا وَالفتوّةِ
٤
وَسلّم في مصرَ الأَعزّةَ خالقيوَلا زالَ يَرعاها بِعينٍ مُعينة
٥
فَيا لَيتَ شعري يذكرُ العَهدَ صاحبٌفَيشتاقَ مثلي للِّقا بعد فُرقةِ
٦
وَيذكُرَ أَحبابي زَماني لقُربِناكما لم يَزالوا في لِساني وَفكرتي
٧
فَواللَه ما وافى الخَيالُ مزاوراًبِقَلبي فَواسى أَو لِعَيني فَضنّت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.