الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

العينية

محسن الهزاني · ١ قصيدة
٧ قراءة
١
غنى النفس معروف بترك المطامعوليس لمن لايجمع الله جامع
٢
ولا مانع لما يعطي الله حاسدهولا صاحب يعطيك والله مانع
٣
ولا للفتى ارجى له من الدين والتقىوصفح عن المجرم وحسن التواضع
٤
ولا عز الا في لقا كل متعببسمر القنا والمرهفات القواطع
٥
وصبر على الفايت ولو راس ما غلىوما فات من الآفات مهو براجع
٦
هل تدفع البلوا وهل تمنع القضافما للذي يأتي من الله دافع
٧
الى عاد ما تدفع بالوزا لك مهمهولا يرتجى ياصاح منك المنافع
٨
سوى انعشت في دنياك اومت واحدولانت في لحد غد له بشافع
٩
دع الناس مالا يبتدي فيك رقهفما الناس الا من حسود وشانع
١٠
يرميك بالبهتان والزور واحدمن الجهل شبعان من العقل جايع
١١
كم واحد يمدحك في حد حضرهوهو بعرضك كلما غبت رايع
١٢
عشية مالي حيلة غير انيعلى شاطئ الجرعى امام الخراوع
١٣
أكفكف دموع الم الخد كفهالها فوق ملقى صحن خدي تتابع
١٤
فقلت لركب شدو اكواركنساعجو بالعصي ياركب روس الجراسع
١٥
ياركب اقيفو ثنية الحبل ساعهعلى الطلل البالي لعلي اوادع
١٦
رسوم لسلمى آنس البين ربعهاامست خلاف الأنس قفر بلاقع
١٧
بها هام قلبي واستمالت صبابتيوغصني الرجاء مني لها الياس هازع
١٨
فلمن حقت بالعرف مني منازلاشارت بتسليم اليها الأصابع
١٩
منازل مله في حجا العين مصعدوله في كل وادي في فوادي مواضع
٢٠
خليلي قم لي في دجى الليل بعدماجفا النوم عيني والبرايا هواجع
٢١
ودارت دواليب الهواجيس خاطريومليت من حلوى لذيذ المجاضع
٢٢
فلا الهم معدوم ولا الوجد موجدولا الصبر عن وادي فوادي بناجع
٢٣
يانفس ريحي واطمئني جلادهفكل ابن أنثى من لظى الموت جارع
٢٤
سلي الله بالانفال والحجر والضحىوبالي إلى ما احياه نلقاه شافع
٢٥
خلاف الجفا والهجر والياس والرجابالاقدار يسقي دار وادي المجامع
٢٦
بسبعة تسابيع على دورثا منبنجم الثريا ثم بالصرف تابع
٢٧
عريض مريض حالك اللون مدجنمنها الفرج يرجى الى شيف طالع
٢٨
لكن ربابه حين ما ينشر السداجنح الدجى ريلان صم المسامع
٢٩
الى ما نشا عقب العشا بعد ماغشاصباله من الشرقي نسيم الذعاذع
٣٠
نهاره كما ليل بهيم وليلهنهار من ايضاح البروق اللوامع
٣١
حبا ذا لهذا وهذا رفا لذاوهذا لهذا بالموادين تابع
٣٢
ركب وهكب ثم بالغيث سكببسجر وزجر مثل ضرب المدافع
٣٣
واثار غبار الأرض من ضرب ودقهوضجن منه الجازيات الرواتع
٣٤
بوسط الغثي شروا أنابيش عنصلعلى كل جزع فوقه السيل جازع
٣٥
إلى ما انقضى النيروز وامضى وخوضتمطا فيل غزلان المهى كل خايع
٣٦
بسح وسكاب الى حيث مايشايجي الحول والما في خباريه ناقع
٣٧
لنا ديرة من حل في ربعها ومنولا دار في قلبه من الخوف رامع
٣٨
جنوبيها برك شمال يحدهانساح لها وادي بريك مزارع
٣٩
كم واحد تخشى الخميسين باسهجعلناه قوت للنسور الهلايع
٤٠
باموالنا نشري بن المجد ماغلاوباوراحنا يوم الملاقى نبايع
٤١
وبالمن مانتبع عطانا ولا بعدعلى الغيظ قلنا ذابه البر ضايع
٤٢
يا الله ياعلام الاسرار يالعلىيالي لنا في ماقف الحشر جامع
٤٣
اسالك عن الادنى والاقصى تحدنيوانت الذي للناس ترفع وتاضع
٤٤
عن عازة تقتادني صوب مبغضوعن ماينازعني رفيق منازع
٤٥
فذا قول من لاهو براعي سفاههولا دار يوم لابسات المقانع
٤٦
جودك فما جود وفضلك بواجدوخيرك مبسوط وفضلك بواسع
٤٧
وصلو على سيد البرايا محمدعدد ما بدا نجم وما شيف طالع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محسن الهزاني

من قبيلة الهزازنة من عنزة، تولى إمارة الحريق في نجد الجنوبية ثم اعتزل الإمارة، وعُرف بين أهل الشعر النبطي بلقب أمير الشعر الغزلي. أدخل أوزان السامري ذات القافيتين، وكان مجددًا في الشعر الشعبي بإضافته أوزانًا جديدة، ومن أشهر ما كتبه قصيدة الاستغاثة.

أبلغ عن خطأ في القصيدة