١
عفا الله عن عين للاغضا محاربهوقلب دنيف زايد الهم شاعبه
٢
أسهر إلى نام المعافي ومدمعيقد انهل من موق النظيرين ساكبه
٣
وأقول إلى ما ضاق صدري ولج بيرفيق شفيق جيدات مذاهب
٤
دع العذل عني يانصيحي وخلنيفشرواك ما يرضي هوان لصاحبه
٥
إذا ما هدان أضعف البعد عزمهوقد عاش في ذل على وسق غاربه
٦
شهرت عن الزهدا وهي لي فضيةولا يمنع المخلوق ما الله كاتبه
٧
تذكرت يوم أشرقت في راس ما نباعلى مرقب عالي الذرى من مراقبه
٨
فيا مبلغ مني ذو الجود والصخاومن شب شارات المعالي مكاسبه
٩
مبارك زبون الجاذيات بن مطلبذرى الجار والجانين عن كل نايبة
١٠
ثم ابلغه مني سلام مضاعفعدد ما همل وبل السما من سحايبه
١١
وقل: يا حمى راعي الونية من القناإلى احمر من عود البلنزا ذوايبه
١٢
ويا مورد الأسياف بيض حدودهاومصدره حمر من الدم شاربه
١٣
ويا زين راعي عودة قصرت بهمعقبه في تالي الخيل تاعبه
١٤
ويا كعبة الوفاد للضيف بالقساإلى النذل ذل ولاذ، واغضى بحاجبه
١٥
إلى قل در المرزمات واجدبتوقل الحيا وأوقات الأمحال كاربة
١٦
بنيت لنا بيت من العز شامخسل الله لا يهدم له الضد جانبه
١٧
ولا تحسبني بعد حسناك والرضاأغيضك مدى الدنيا ولا هي بواجبه
١٨
ولكن جاني منك ملفوظ كلمةعلى حضرة الرماق والخلق قاطبة
١٩
تقول لي: (يا ثبر) وأنا غذوتكولا تبر إلا من يفاجي قرايبه
٢٠
عاتبني من غير ذنب جنيتهعساه يحظى بالفنا من تعاتبه
٢١
ترى عرق وجهي، وغيضي، وشيمتيمعي حاضرة بالقلب ما هي بغايبة
٢٢
ولاني غوي بك ولا بي سفاهةعزيز ولا نفسي لدنياك طالبة
٢٣
أراك تعاتبني ولا دست زلةوغيري ولو داس الخنا ما تعاتبه
٢٤
أنا اخترت بعد الدار في نازح النياولا قولهم: بركات قد هين واجبه
٢٥
وفي كل دار للرجال معيشةوالأرزاق كافلها اللي جزال وهايبه
٢٦
وربك، ولو قلت خطوبي فإننيصبي الشقا ما لان للضد جانبه
٢٧
عساك تذكرني إلي جاك ضيقةوجا المال يحدا جافل من معازيه
٢٨
ولك بأن مركاضي إلى زامت العدىوتماوجت بالخد فيها سلاهبه
٢٩
بيوم من الشعري تواقد به الحصاتلوذ بظلال المطايا جخادبه
٣٠
بيوم كداجي الليل ضافي كتامهفيه السبايا كالخواطيف لاعبة
٣١
لكن القنا ما بين ذولا وبينناكما ارشية بير طوال مجاذبه
٣٢
تلقى سبابا الخيل حامت دونهاعلى رمم بين الخمسين قاطبة
٣٣
غدا هويد الخيل من شد وقعهاكصلصال رعد في مثاني سحايبه
٣٤
وأنا فوق قبا تقحم العود عندلشعوا مرفعة طوال مناكبه
٣٥
طويلة عظم الساق وفي شبورهالها مثل عرف الديك طوعى لجاذبه
٣٦
ولي فوقها نصب ودرع، وطاسةوسيف بيمنا أبلج يستلاذ به
٣٧
مع طول عشر فيه زرقا سنينهكما النجم تاضي في دجى الليل ثاقبه
٣٨
فلي اشتكى روس البلنزا من الظمافسيفي ورمحي من دما الضد شاربة
٣٩
ولي انبحتنا من قريب كلابهمودبت من البغضا علينا عقاربه
٤٠
نحينا بأكور المطايا ويممتبنا صوب حزم صارخات ثعالبه
٤١
وقلته على بيت قديم سمعتهعلى مثل ما قال "التميمي" لصاحبه
٤٢
إذا الخل أوراك الصدود فأورهصدود، ولو كانت جزال وهايبه
٤٣
وكن عنه أغنى منه عنك ولا تكنجزوع إلى حقت بالأقفا ركايبه
٤٤
ولا تعيب الدوحة إلا من أصلهاولا آفة الإنسان إلا قرايبه
٤٥
ولا قلته إلا والركايب زوالفعن الواش والحساد والنجم قاطبة
٤٦
وموت الفتى في كل دو سملقخلي من الأوناس قفر جوانبه
٤٧
قفر يحير به الدليل مخافةوشجر المفالي طامسات مراقبه
٤٨
على الرجل أشوى من مقامه بديرةيموت به والذل دوم مطانبه
٤٩
ومن قلط الهندي ووخر به العصاجلا الهم، وأصبح نازح عن قرايبه
٥٠
ومن وخر الهندي وقلط به العصاأصبح بذل راكب فوق غاربه
٥١
وخاطر بنفسك في لقا كل هيةتحوش الغنايم والمقادير غالبه
٥٢
فلا خطر يوم بيدني منيةولا حد ينجي من الموت صاحبه
٥٣
وصلوا على خير البرايا محمدنبي الهدى وازكى قريش مناسبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.