الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُنَعَم فَفُؤادِيَ مُستَعلِقُ
٢
لِذِكرَةِ مَن قَد نَأَت دارُهُفَقَلبِيَ في رَهنِهِ موثَقُ
٣
يُذَكِّرُني الدَهرَ ما قَد مَضىمِنَ العَيشِ فَالعَينُ تَغرَورِقُ
٤
لَيالِيَ أَهلي وَأَهلُ الَّتيدُموعي بِذِكراهُمُ تَسبِقُ
٥
خَليطانِ مَحضَرُنا واحِدٌفَحَبلُ المَوَدَّةِ لا يَخلَقُ
٦
لَنا وَلِهِندٍ بِجَنبِ الغَميمِ مَبدىً وَمَنزِلُنا مُؤنِقُ
٧
فَإِن يَكُ ذاكَ الزَمانُ اِنقَضىفَحَبلُكَ مِن حَبلِها مُطلَقُ
٨
فَقَد عِشتُ في ما مَضى لاهِياًبِها وَالوِصالُ بِنا يَعلَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة