١
وَإِنّي لَراجٍ مِنكَ يا أَوسُ نِعمَةًوَإِنّي لِأُخرى مِنكَ يا أَوسُ راهِبُ
٢
فَهَل يَنفَعَنّي اليَومَ إِن قُلتُ إِنَّنيسَأَشكُرُ إِن أَنعَمتَ وَالشُكرُ واجِبُ
٣
وَإِنّي قَد أَهجَرتُ بِالقَولِ ظالِماًوَإِنّي مِنهُ يا اِبنَ سُعدى لَتائِبُ
٤
وَإِنّي إِلى أَوسٍ لِيَقبَلَ عِذرَتيوَيَعفُوَ عَنّي ما حَييتُ لَراغِبُ
٥
فَهَب لي حَياتي فَالحَياةُ لِقائِمٍبِشُكرِكَ فيها خَيرُ ما أَنتَ واهِبُ
٦
فَقُل كَالَّذي قالَ اِبنَ يَعقوبَ يوسُفٌلِإِخوَتِهِ وَالحُكمُ في ذاكَ راسِبُ
٧
فَإِنّي سَأَمحو بِالَّذي أَنا قائِلٌبِهِ صادِقاً ما قُلتُ إِذ أَنا كاذِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.