١
أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهىوَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ
٢
كَتَبنا لَكُم إِذ أَعوَزَ الطِرسُ أَحرُفاًبِراحَةِ من قَد حَلّ في ساحَةِ القَلبِ
٣
فَإِن كُنتَ تَرعى يا أَخا المَجدِ عَهدَنافَقَبّل فَدَتكَ النَفسُ في مَوضع الكَتبِ
٤
فَتلكَ يَدٌ بَيضاءُ أَسدَيتُ نَحوَكُمبِما لَكُمُ في القَلبِ مِن خالِصِ الحُبِّ
٥
وَلَولا الَّذي أَزمَعتَ مِن حُسنِ تَوبَةٍوَقَد شاعَ هَذا عَنك في الشَرقِ وَالغَربِ
٦
أَبَحتُ لَكَ التَقبيلَ في فيهِ إِنَّماأَخافُ عَلَيكَ السكرَ يا نُخبَةَ الصَحبِ
٧
عَلى أَنَّهُ ذَنبٌ كَما قَد عَلِمتُمأَخَفّ عَلى المُشتاقِ مِن سائِرِ الذَنبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.