الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعَشَّقتُ ظَبياً وجهه مشرقٌكذا

ابن مطروحالعصر العباسي · ٢٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تعَشَّقتُ ظَبياً وجهه مشرقٌ كذاإذا ماس خلت الغصن من قد هكذا
٢
له مقلةٌ كحلاء نجلاء إن رنترمت أسهما في قلب عاشقه كذا
٣
تبدى فقال الناس لا بدر غيرهوخر له كل الورى سجد اكذا
٤
أقول وقد عاتبته ويمينهعلى خده إذ طال مفتكرا كذا
٥
فدتك حياتي يا منى النفس هل ترىأراك ضجيعي ليلةً آمناك ذا
٦
فقال وقد أبدى التبسم ضاحكاأتيتك فاحفل بي فقلت لهكذا
٧
وبت على طيب العناق مقبلالفيه إلى أن مال من سكر هكذا
٨
وقال أما تخشى الوشاة وتتقىعيون الأعادي والوشاة بن اكذا
٩
فقلت له والله يا غايةَ المنىكشفت قناعي فيك بين الورى كذا
١٠
وبحت بسري واطرحت عواذليفأطرق إذ أومى بإصبعه كذا
١١
وقال أما أنذرتك الآن أننيأحب اكتتام الأمر قلت لهكذا
١٢
ألا يا نسيم الريح بالله بلغيسلامي على من صرت في حب هكذا
١٣
وقولي له ذاك الكئيب أملنيوأهدى سلاما من تحيته كذا
١٤
عساه إذا وافت تحيةُ عبدهيسائل عن حالي بأنمله كذا
١٥
وأقسم بالله العظيم ووجهه الكريم وإلا مت معتقدا كذا
١٦
لئن صدعني معرضا متدللاوأصبح حبل الود ما بيننا كذا
١٧
تعلقت بالسلطان أيوب سيداومن جوده في الناس بين الورى كذا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مطروح

شاعر مصري عُرف بلقب جمال الدين، وارتبط اسمه بمحافظة أسيوط التي وُلد فيها. جمع إلى الشعر عملًا سياسيًا، إذ شغل منصب نائب في دمشق بهيئة وزير للملك الصالح، سابع ملوك الدولة الأيوبية. طُبع ديوانه في مجلد واحد مع ديوان ابن الأحنف في القسطنطينية، ووُصف بأنه من أحسن الدواوين ولتداوله الناس.

قصائد أخرى لـابن مطروح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة