١
تملكت من سيد أصيدٍكريم الأرومة والمحتد
٢
وصلت إلى درجات العلاوصلت على الزمن المعتدى
٣
وطلت السماك به قاعداوحزت به قمة الفرقد
٤
فإن إقامات مجد العبيدتدل على سؤدد السيد
٥
وكم لك من نعمةٍ ضخمةٍعلى وعندي وكم من يد
٦
وقد عن لي أرب في المسيرلأمرٍ قضى لي به مولدي
٧
عسى صحوةٌ من خمار الخمولفإني في سكرةِ المرقد
٨
إلى كم أهون ما لا يهونوأصبر في حيث لم أحمد
٩
وفيم المقام ولا حالةتسر سوى أعين الحسد
١٠
وقصر يومي عن أمسهوأخشى اطراده ما في غد
١١
وجانبني كل من كان ليبه ألفة العين للإثمد
١٢
وصارت مشاهد تي عندهمشاهدة الشمس لل أرمد
١٣
سأرحل لا مضمرا عودةًإليهم وأنفض منهم يدي
١٤
فإما التصدر في مجلسٍوإما التزهد في مسجد
١٥
وما بين هذين من ثالثٍسوى الموت والموت بالمرصد
١٦
أتيت إليك بلا موعدٍفأنجز مرامي وجد وانجد
١٧
وقد يرهب الصارم المنتضىويطمع في جانب المغمد
١٨
وغاية ملتمسي في علاككتابٌ فساعد به واسعد
١٩
لطيف يلين بأس الحديدويعطف لي قسوة الجلمد
٢٠
ويستنزل العصم من نيقهاويأوي إلى ذروة الفرقد
٢١
بخط كما لاح خط العذرفطرز من وجنة الأمرد
٢٢
ولفظٍ تهش إليه النفوسكما هشت الهيم للمورد
٢٣
وسجع يفوق كعهدي بهنفيس الحلى على الخرد
٢٤
ومما يشق على مهجتيفراقك ياذا المحيا الندي
٢٥
وأعجب بعدك من صحتيوقد ذبت شوقا ولم أبعد
٢٦
فيا أدمعي انح دري صحبتيويا زفراتي إليه اصعدي
٢٧
عليك السلام سلام امرئٍمقر بفضلك لم يجحد
٢٨
حليف ولائك في خلوةٍخطيب ثناءك في مشهد
٢٩
وكم قائلٍ عند وصفي ثناكألا طرباً بك من منشد
٣٠
إذا السحر يع زىإلى بابلإذا السجع يؤخذ من معبد
٣١
لعمري عمر ثنائي عليكوهنيت بالعمر السرمد
٣٢
فمنك تعلمت سحر البيانونزهت نفسي عن العسجد
٣٣
ووالله لا حلت عن حبكمإلى أن أوسد في ملحدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.