الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للجمال بوجنتيك معين

ابن مطروحالعصر العباسي · ٢٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ما للجمال بوجنتيك معينلو كان لي عند الورود معين
٢
لكن حمته أسنةٌ وأعنةفلكم قتيل حولها وطعين
٣
كيف الورود وحولها من يعربٍأسدٌ لها زرق النصال عيون
٤
سقط الحيا وترنحت أجيادهموتزاحمت أسد الشرى والعين
٥
فترى المها وما يليها ضيغموترى الكناس وما يليه عرين
٦
فهناك فوق الأرض أقمار الدجىيسعى بها تحت البرود غصون
٧
فالليل ثم عبارةٌ عن طرةٍإن كنت تفهم والصباح جبين
٨
من كل ضاربة اللثام وإنماتحت اللثام محاسن وفنون
٩
في خدها ورد ونسرين ولاورد حقيقي ولا نسرين
١٠
ولقد يلين لي الصفا وفؤادهاكالصخرة الصماء ليس تلين
١١
يا قلب ويحك ما تفيق من الجوىأمع الزمان توله وجنون
١٢
لك كل يوم صبوة عذريةأعليك نذرٌ أم عليك يمين
١٣
وبكل قد أنت صب هائموبكل خد مغرم مفتون
١٤
سئل الضرائر عن حقيقة ثغرهايوما فقلن اللؤلؤ المكنون
١٥
وأفادني المسواك أن رضا بهاشهد ومسك والأراك أمين
١٦
وإذا تشافه ك الحديث فإنهاسحر وأي نهى هناك عيون
١٧
محجوبة في خدرها محبوبةإن الجمال يحب وهو مصون
١٨
قاربت معترك المنايا فاتئدودع التصابي عنك يا مسكين
١٩
ودنا رحيلك فاتخذ زاداتقلل فإن الشوط منك بطين
٢٠
وبباب مولاك الكريم فقف ولاتسأم فإنك بالنجاح قمين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مطروح

شاعر مصري عُرف بلقب جمال الدين، وارتبط اسمه بمحافظة أسيوط التي وُلد فيها. جمع إلى الشعر عملًا سياسيًا، إذ شغل منصب نائب في دمشق بهيئة وزير للملك الصالح، سابع ملوك الدولة الأيوبية. طُبع ديوانه في مجلد واحد مع ديوان ابن الأحنف في القسطنطينية، ووُصف بأنه من أحسن الدواوين ولتداوله الناس.

قصائد أخرى لـابن مطروح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة