١
على حلب الغراء مني تحيةٌلها أرج كالمسك والعنبر الوردي
٢
وما هي إلا جنةُ الخلد بهجةًولا عجبٌ شوقي إلى جنة الخلد
٣
نعم ورعى الرحمن فيها عصابةًمناقبهم جلت عن الحصر والعد
٤
وخصص منهم منعما راجح النهىمباح الحمى خفاق ألوية الحمد
٥
هو النير العلوي غير مدافعوعند ملوك الأرض واسطةُ العقد
٦
فما زاد قرب الدار إلا تشوقاعلى أن قرب الدار خير من البعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.