الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الديار غشيتها بالأنعم

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٧ قراءة
١
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِتَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ
٢
لَعِبَت بِها ريحُ الصَبا فَتَنَكَّرَتإِلّا بَقِيَّةَ نُؤيِها المُتَهَدِّمِ
٣
دارٌ لِبَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍمَهضومَةِ الكَشحَينِ رَيّا المِعصَمِ
٤
سَمِعَت بِنا قيلَ الوُشاةِ فَأَصبَحَتصَرَمَت حِبالَكَ في الخَليطِ المُشئِمِ
٥
فَظَلِلتَ مِن فَرطِ الصِبابَةِ وَالهَوىطَرِفاً فُؤادُكَ مِثلَ فِعلِ الأَهيَمِ
٦
لَولا تُسَلّي الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَيرانَةٍ مِثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ
٧
زَيّافَةٍ بِالرَحلِ صادِقَةِ السُرىخَطّارَةٍ تَهِصُ الحَصا بِمُلَثَّمِ
٨
سائِل تَميماً في الحُروبِ وَعامِراًوَهَلِ المُجَرِّبُ مِثلُ مَن لا يَعلَمُ
٩
غَضِبَت تَميمٌ أَن تُقَتَّلَ عامِرٌيَومَ النِسارِ فَأُعقِبوا بِالصَيلَمِ
١٠
كُنّا إِذا نَعَروا لِحَربٍ نَعرَةًنَشفي صُداعَهُمُ بِرَأسٍ صِلدَمِ
١١
نَعلو القَوانِسَ بِالسُيوفِ وَنَعتَزيوَالخَيلُ مُشعَلَةُ النُحورِ مِنَ الدَمِ
١٢
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًخَبَبَ السِباعِ بِكُلِّ أَكلَفَ ضَيغَمِ
١٣
مِن كُلِّ مُستَرخي النِجادِ مُنازِلٍيَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
١٤
فَفَضَضنَ جَمعَهُمُ وَأَفلَتَ حاجِبٌتَحتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقتَمِ
١٥
وَرَأَوا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصبَحَتنُبِذَت بِأَفضَحَ ذي مَخالِبَ جَهضَمِ
١٦
أَقصَدنَ حُجراً قَبلَ ذَلِكَ وَالقَناشُرُعٌ إِلَيهِ وَقَد أَكَبَّ عَلى الفَمِ
١٧
يَنوي مُحاوَلَةَ القِيامِ وَقَد مَضَتفيهِ مَخارِصَ كُلِّ لَدنٍ لَهذَمِ
١٨
وَبَنو نُمَيرٍ قَد لَقينا مِنهُمُخَيلاً تَضِبُّ لِثاتُها لِلمَغنَمِ
١٩
فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
٢٠
وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقنَهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيِّمِ
٢١
وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
٢٢
حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةًمَكروهَةً حُسُواتُها كَالعَلقَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة