الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبا وهو غربيب الذوائب ما صبا

ابن مطروحالعصر العباسي · ٢٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
صبا وهو غربيب الذوائب ما صباووفى التصابي حقه زمن الصبا
٢
فأما وقد لاح المشيب بفودهفأهلا وسهلا بالمشيب ومرحبا
٣
ولم يبق إلا أن تنيب وترعوىوتعرض عن ليلي وتهجر زينبا
٤
وفي النفس مني صبوةٌ بعد ذا وذاإذا اعترضت ثهلان ماد تطربا
٥
وما أنسى لما زارني من أحبهنهارا جهارا والظبا تقرع الظبا
٦
وما زارني يوما كما زار في الدجىحبيب زهيرٍ خائفا مترقبا
٧
وما زاره حتى رأى الناس نوماوراقب ضوء البدر حتى تغيبا
٨
فبادرت إجلالا له ألثم الثرىوابسط خدي في التراب تأدبا
٩
وقلت له تفديك نفسي وأسرتيتعذبت من أجلي فأبدى تعجبا
١٠
وقال على رأسي أزورك صاغراإذا لم يكن غير الأسنة مركبا
١١
وعاطيته الصهباء حتى إذا انتشىوماد كغصن البان مادت به الصبا
١٢
فنادمت بستانا وغازلت جؤذراوعانقت أملودا وقبلت كوكبا
١٣
وتم لنا من لا سمعت بمثلهوقضيته يوما من العمر مذهبا
١٤
سلام على ذاك الزمان الذي مضىوسقيا لهاتيك المعالم والربا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مطروح

شاعر مصري عُرف بلقب جمال الدين، وارتبط اسمه بمحافظة أسيوط التي وُلد فيها. جمع إلى الشعر عملًا سياسيًا، إذ شغل منصب نائب في دمشق بهيئة وزير للملك الصالح، سابع ملوك الدولة الأيوبية. طُبع ديوانه في مجلد واحد مع ديوان ابن الأحنف في القسطنطينية، ووُصف بأنه من أحسن الدواوين ولتداوله الناس.

قصائد أخرى لـابن مطروح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة