الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك الله إن العفو أقرب للتقوى

ابن مطروحالعصر العباسي · ٢٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لك الله إن العفو أقرب للتقوىومثلك أولى مثلي الصفح والعفوا
٢
أقلني ما قد كان مني جهالةًأقالك رب يعلم السر والنجوى
٣
وها أنا من ذنبي الذي كان تائبٌومن تاب تمحو الذنب توبته محوا
٤
من الآن أسعى في تدارك ما مضىفابى الذي تأبى وأهوى الذي تهوى
٥
عسى نظرةٌ لي باصطناعك منعمافتجبر لي كسرا وتكشف لي بلوى
٦
فإني في بؤسٍ بسخطك كاربٍفلله من ذا البؤس ثم لك الشكوى
٧
فهذا فؤادي ما يقر وجيبهوهذي جفوني ما غفت ساعة غفوا
٨
وقد نالني من سخطك المر ما كفىوإني لأرجو الآن منك الرضا الحلوا
٩
فسخطك نارٌ لا أطيق اصطلاءهاومنك الرضا لا زلت في جنة المأوى
١٠
فإن تولني عفوا فإنك أهلهولا بدع إن عاقبت مثلي ولا غروا
١١
فلا زلت تولي العفو عن كل هفوةٍترى المن أحلى من جنى المن والسلوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مطروح

شاعر مصري عُرف بلقب جمال الدين، وارتبط اسمه بمحافظة أسيوط التي وُلد فيها. جمع إلى الشعر عملًا سياسيًا، إذ شغل منصب نائب في دمشق بهيئة وزير للملك الصالح، سابع ملوك الدولة الأيوبية. طُبع ديوانه في مجلد واحد مع ديوان ابن الأحنف في القسطنطينية، ووُصف بأنه من أحسن الدواوين ولتداوله الناس.

قصائد أخرى لـابن مطروح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة