الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنَعْتُ مِنْ أَبْرَهَةَ الْحَطِيما

عبد المطّلب بن هاشمالعصر الجاهلي · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
مَنَعْتُ مِنْ أَبْرَهَةَ الْحَطِيما
٢
وَالنُّصْبَ مِنْ مَكَّةَ وَالْحَرِيما
٣
وَكُنْتُ فِيما ساءَهُ زَعِيما
٤
قُلْتُ لِقَوْمِي مَنْطِقاً عَظِيما
٥
يا قَوْمِ أَبْلُوا مَشْهَداً كَرِيما
٦
فَقالَ مَنْ يَسْتَجْهِلُ الْحَكِيما
٧
أَبْرَهَةُ النَّاذِرُ أَنْ يَقُوما
٨
عَلَى رَجا بَيْتِكُمُ مَهْدُوما
٩
فَسارَ يُزَجِّي فِيلَهُ الْمَلُوما
١٠
يَدْعُو إِلَى مَآبِهِ يَكْ سُوما
١١
وَالْجَيْشَ مِنْ سَوادِهِ الصَّمِيما
١٢
فَسِرْتُ لا وَغْلاً وَلا سَؤُوما
١٣
حَتَّى الْتَقَيْنا مَوْقِفاً مَعْلُوما
١٤
بَيِّنْ بَياناً يَرْجُمُ الْهُمُوما
١٥
وَكانَ ذُو الْعَرْشِ بِنا رَحِيما
١٦
أَيَّدَنا وَأَهْلَكَ الظَّلُوما
١٧
بِالطَّيْرِ إِذْ تَرْمِيهِمُ جُثُوما
١٨
مُرَسَّلاتٍ سُوِّمَتْ تَسْ وِيما
١٩
قَذْفَ الْيَهُودِ الْعاهِرَ الْ مَرْجُوما
٢٠
فَأَصْبَحُوا وَفِ يلُهُمْ رَمِيما
٢١
تَخالُهُمْ فِي الْمُلْتَقَى هَشِيما
٢٢
وَعُدْتُ لا مُودٍ وَلا مَذْمُوما
٢٣
قَدْ فَلَجَتْ حُجَّتِي الْخُصُوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المطّلب بن هاشم

جدّ النبي محمد، وأبو عبد الله وأبي طالب وحمزة والعباس، عُرف بكنيته أبا الحارث. ينتمي إلى قريش، ويرتبط اسمه بمدينة مكة وبالبيت الذي حماه حين صدّ أبرهة عن الأرض المقدسة. عاش نحو قرن، وتوفي قبل البعثة بنحو أربعين سنة.

قصائد أخرى لـعبد المطّلب بن هاشم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة