الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَمَّا سَمِعْتُ الْأَشْرَمَ الضَّئِيلا

عبد المطّلب بن هاشمالعصر الجاهلي · ٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لَمَّا سَمِعْتُ الْأَشْ رَمَ ال ضَّئِيلا
٢
أَتَى يُزَجِّي خَيْلَهُ وَالْفِيلا
٣
وَجَحْفَلاً كَاللَّيْلِ مُسْتَحِيلا
٤
يَمْلَأُ حَزْنَ الْأَرْضِ وَالسُّهُولا
٥
تَخالُ صَوْتَ الضَّرْبِ وَالصَّهِيلا
٦
صَوْتَ دَوِيِّ النَّحْلِ أَوْ عَوِيلا
٧
مَنْ يَرَهُمْ فِي مَجْمَعٍ نُزُولا
٨
يَفْزَعْ وَيَنْظُرْ مَنْظَراً جَلِيلا
٩
دَعَوْتُ رَبِّي دَعْوَةً هَزُولا
١٠
دَعْوَةَ مَنْ قَدْ خافَ أَنْ يَزُولا
١١
وَاللهُ فِي الْجَيْشِ أَجابَ الْقِيلا
١٢
وَلَمْ يَكُنْ ناصِرُهُ مَخْذُولا
١٣
هُوَ الَّذِي رَعَى الخليلا
١٤
صَبَّ عَلَى أَبْرَهَةَ ال سِّجِّيلا
١٥
وَالطَّيْرُ مِنْ فَوْقِهِمْ مُثُولا
١٦
فَأَمْطَرَتْهُمْ مَطَراً وَبِيلا
١٧
فَوَقَعُوا صُعْرَ الرُّؤُوسِ مِيلا
١٨
كَالزَّرْعِ تَلْقَى رَأْسَهُ مَأْكُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المطّلب بن هاشم

جدّ النبي محمد، وأبو عبد الله وأبي طالب وحمزة والعباس، عُرف بكنيته أبا الحارث. ينتمي إلى قريش، ويرتبط اسمه بمدينة مكة وبالبيت الذي حماه حين صدّ أبرهة عن الأرض المقدسة. عاش نحو قرن، وتوفي قبل البعثة بنحو أربعين سنة.

قصائد أخرى لـعبد المطّلب بن هاشم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة