الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَنِي سُؤالِي

عبد المطّلب بن هاشمالعصر الجاهلي · ٧٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَنِي سُؤالِي
٢
أَكْثَرْتَ بَعْدَ قِلَّةٍ عِيالِي
٣
فَاجْعَلْ فِداهُ الْيَوْمَ جُلَّ مالِي
٤
مُعَقَّلاتٍ تَسْحَبُ الْأَجْلالِ
٥
وَلا تَرَيْنَهُ بِشَرِّ حالِ
٦
فَإِنَّهُ يُدْخِلُنِي سُلالِي
٧
بِأَنْ يَكُونَ النَّحْرُ لِلْهِلالِ
٨
أَوْ تَصْرِفَ الْمَوْتَ فَلا أُبالِي
٩
عَنِ ابْنِيَ الْأَصْغَرِ ذا الْجَلالِ
١٠
أَنْتَ الْوَلِيُّ الْمُنْعِمُ الْمِفْضالُ
١١
فَأَنْعِمِ الْيَوْمَ لِذاكَ بالِي
١٢
فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ الْمَوالِي
١٣
كُلُّهُمُ يَبْكِي مِنَ السُّؤالِ
١٤
كُلَّ فَتىً أَبْيَضَ كَالْهِلالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المطّلب بن هاشم

جدّ النبي محمد، وأبو عبد الله وأبي طالب وحمزة والعباس، عُرف بكنيته أبا الحارث. ينتمي إلى قريش، ويرتبط اسمه بمدينة مكة وبالبيت الذي حماه حين صدّ أبرهة عن الأرض المقدسة. عاش نحو قرن، وتوفي قبل البعثة بنحو أربعين سنة.

قصائد أخرى لـعبد المطّلب بن هاشم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة