الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل

سليمة بن مالكالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْما بَيْنَ لَهَّاةِ الْكَثِيبِ وَالرَّمِلْ بَيْنَ شِعابٍ ذاتِ سِدْرٍ وَنَقَلْ فَقُمْتُ أَسْعَى مُقْبِلاً غَيْرَ نَكِ لْوَفِي الشِّمالِ سَمْحَةٌ لَمْ تُبْتَذَلْ حَتَّى إِذا عارَضْتُهُمْ دُونَ الْقُلَلْ وَالْقَوْمُ لا يُغْنِيهِمُ رَيْبُ الدُّوَلْ وَالدَّهْرُ لا يُعْجِزُهُ هُلْكُ الْبَطَلْ فَوَّقْتُ سَهْمِي فَرَمَيْتُ فِي مَهَ لْرَمْيَ امْرِىءٍ لا طائِشٍ وَلا وَجِلْوَلا جَبانٍ عِنْدَ أَطْرافِ الْأَسَلْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسليمة بن مالك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة