١
َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَاكَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
٢
وَقَدْ أَرَّقَتْ فِي رَأْسِ حِصْنٍ مُمَنَّعٍبِنَجْرَانَ يُسْرِي بَعْدَ لَيْلٍ خَيَالُهَا
٣
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُومُنِيوَتَعْذِلُنِي بِاللَّيْلِ ضَلَّ ضَلَالُهَا
٤
وَتَزْعُمُ أَنِّي إنْ أَطَعْتُ عَشِيرَتِيسَأُرْدَى وَهَلْ يُرْدِينِ إلَّا زِيَالُهَا
٥
فَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ إذَا جَدَّ جِدُّهُمْعَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ الْيَوْمَ حَالُهَا
٦
وَإِنِّي لَحَامٍ مِنْ وَرَاءِ عَشِيرَتِيإذَا كَانَ مِنْ تَحْتِ الْعَوَالِي مَجَالُهَا
٧
وَصَارَتْ بِأَيْدِيهَا السُّيُوفُ كَأَنَّهَامَخَارِيقُ وِلْدَانٍ وَمِنْهَا ظِلَالُهَا
٨
وَإِنِّي لَأَقْلَى الْحَاسِدِينَ وَفِعْلَهُمْعَلَى اللَّهِ رِزْقِي نَفْسُهَا وَعِيَالُهَا
٩
وَإِنَّ كَلَامَ الْمَرْءِ فيَ غَيْرِ كُنْهِهِلَكَالنَّبْلِ تَهْوِي لَيْسَ فِيهَا نِصَالُهَا
١٠
فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍوَعَطَّفَتْ الْأَرْحَامَ مِنْكَ حِبَالُهَا
١١
فَكُونِي عَلَى أَعْلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍمُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يَبْسٍ بِلَالُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.