١
إلهي قد ذوى غصني ومالا وقد حُمِّلتُ دون الناس مال اولم أطلب من الدنيا محالا ولكني سألت رضاً ومالا فرددها الصدى وأجابني لاولي قلمٌ بلغت كما يق البه ما ليس تبلغه الرجال فلما أن سألتك هل أن البه من معشري رزقاً حلالا تناولها الصدى وأجاب لا لاكفاني إن عيشي بات دائي وإن الموت قد أضحى دوائيإِ لهي قد غدوت بلا رجاءِأ لا أنوي عن الدنيا ارتحالا فجاوبني الصدى في الحال حال اوكان لي الرجاءُ بهِ أباهي وصبرٌ في النوائب غير واهيف لما إن سألتك يا إله يوقد خاب الرجاء ترى إزالا تلقفها الصدى وأجاب زالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.