الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إلهي قد ذوى غصني ومالا

طانيوس عبدهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٢٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إلهي قد ذوى غصني ومالا وقد حُمِّلتُ دون الناس مال اولم أطلب من الدنيا محالا ولكني سألت رضاً ومالا فرددها الصدى وأجابني لاولي قلمٌ بلغت كما يق البه ما ليس تبلغه الرجال فلما أن سألتك هل أن البه من معشري رزقاً حلالا تناولها الصدى وأجاب لا لاكفاني إن عيشي بات دائي وإن الموت قد أضحى دوائيإِ لهي قد غدوت بلا رجاءِأ لا أنوي عن الدنيا ارتحالا فجاوبني الصدى في الحال حال اوكان لي الرجاءُ بهِ أباهي وصبرٌ في النوائب غير واهيف لما إن سألتك يا إله يوقد خاب الرجاء ترى إزالا تلقفها الصدى وأجاب زالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة