الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليس الهوى إن تكون لميا

طانيوس عبدهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٦م · ٢٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ليس الهوى إن تكون لميا حسناءَ وضاحة المحيا فالقبح في الحبِّ شيئاً وطالما الرشد كان غي افإن عين الحب عميان ما هواه وكان ميل افلم تصدق هواه قبل احتى إذا صار قيس ليلى تاهت عليه غنجاً ودل افإن عين الحب عمي اغدا فريداً في ذي النواحي بحب سلطانه القباحِ ما فضلُ من هام بالملاح وفضله بان كالصباح فإن عين الحب عميا القبح ما كان قبل يرسم واليوم في شكلها تج سموما تشكي وما تظلم لا تنكروا لوعة المتيم فإن عين الحب عمي اصبراً قباح الوجوه فين اصبراً سيأتي ما تشتهين اف سوف يغدو الجمال فينا قبحاً وتغدو القباحُ عِين افإن عين الحب عميا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة