الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها

طريف بن تميمالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُهافَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
٢
وَقَـدْ عَلِمَـتْ شـَمْسُ النَّهارِ بِأَنَّهاإِذا مـا بَدَتْ يَوْماً سَيَذْهَبُ نُورُها
٣
أَنا الْهالِكُ الْمَسْلُوبُ مُهْجَةَ نَفْسِهِإِذا جـاوَزَتْ مَـرّاً وَعُسْفانَ عِيرُها
٤
أَهاجَتْـكَ سـَلْمَى إِذْ أَجَـدَّ بُكورُهاوَهَجَّــرَ يَوْمـاً لِلـرَّواحِ بَعِيرُهـا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طريف بن تميم

عُرف طريف بن تميم العنبري بلقب «ملقي القناع»، لأنه كان يأبى أن يتقنّع في سوق عكاظ حين يفعل ذلك غيره من الفرسان خوفًا من الأسر أو الثأر، ويعلن تحدّيه لمن يطلب دمه. كان سيد بني عدي بن جندب وقائدهم في حروبهم، وشهد أيامًا مع بكر بن وائل مثل يوم الصليب ويوم غول الأول. وصفته العرب بأنه أثقلهم وطأة على خصومه، وأدركهم لثأره، وأكرمهم لضيفه، وأحوطهم لجاره.

قصائد أخرى لـطريف بن تميم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة