الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمْثالُ مَثْجُورٍ قَلِيلٌ وَمِثْلُهُ

القلاخ بن حزن المنقريالمخضرمين · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمْثالُ مَثْجُورٍ قَلِيلٌ وَمِثْلُهُفَتَى الصِّدْقِ إِنْ صَفَّقْتَهُ كُلَّ مَصْفَقِ
٢
وَما كُنْتُ أَشْرِيهِ بِدُنْيا عَرِيضَةٍَوَلا بِابْنِ خالٍ بَيْنَ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
٣
إِذا قالَ بَذَّ الْقائِلِينَ مَقالُهُوَيَأْخُذُ مِنْ أَكْفائِهِ بِالْمُخَنَّقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القلاخ بن حزن المنقري

راجز من المخضرمين، عُرف بالقلاخ بن حزن المنقري، وله ديوان مفرد جمع شعره. ينتمي إلى بني منقر، وقد تنوعت أغراضه بين الفخر والهجاء، ومن شعره أبيات في خولة وعذل العاذل. عاش في العصر المخضرم بين الجاهلية والإسلام.

قصائد أخرى لـالقلاخ بن حزن المنقري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة