الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راحَ صَحْبِي وَلَمْ أُحَيِّ الْقَتُولا

نبيه بن الحجاجالمخضرمين · ٦ قصيدة
٥ قراءة
١
راحَ صَحْبِي وَلَمْ أُحَيِّ الْ قَتُولالَمْ أُوَدِّعْهُمُ وَداعاً جَمِيلا
٢
إِذْ أَجَدَّ الْفُضُولُ أَنْ يَمْ نَعُوهاقَدْ أَرانِي وَلا أَخافُ الْفُضولا
٣
لا تَخالِي أَنِّي عَشِيَّةَ راحَ الرْرَكْبُ هُنْتُمْ عَلَيَّ أَلَّا أَقُولا
٤
إنَّنِي وَالَّذِي تَحُجُّ لَهُ شُمْــطُ إِيادٍ وَهَلَّلُوا تَهْلِيلا
٥
لا تَبَرَّأْتُ مِنْ قَتِيلَةَ بِالنَّاسِ وَهَلْ تَبْتَغُونَ إِلَّا الْ قَتُولا
٦
لَمْ أُخَبِّرْ عَنِ الْحَدِيثِ وَلا أَبْــدَأُ رَسَّ الْحَدِيثِ وَالتَّقْبِيلا
٧
وَمَبِيتاً بِذِي الْمَجازِ ثَلاثاًوَمَتَى كانَ حَجُّنا تَحْلِيلا
٨
لَنْ أُذِيعَ الْحَدِيثَ عَنْها وَلا أَنْــقادُ لَو أَبِيتُ فِيها فَتِيلا
٩
أَتَلَوَّى بِها كَما تَتَلَوَّىحَيَّةُ الْماءِ بِالْأَباءِ طَوِيلا
١٠
ثُمَّ عَدْواً عِداءَ نَخْلَةَ ما يُدْرِكُ مِنْهُمْ أَدْنَى رَعِيلٍ رَعِيلا
١١
وَبَنُو غالِبٍ أُولَئِكَ قَوْمِيوَمَتَى يَفْزَعُوا تَراهُمْ قَبِيلا
١٢
وَنَدامَى بِيضُ الْوُجُوهِ كُهُولٌوَشَبابٌ أَسْهَرْتُ لَيْلاً طَوِيلا
١٣
غَيْرُ هُجْنٍ وَلا لِئامٍ وَلا تَعْــرِفُ مِنْهُمْ إِلَّا فَتىً بُهْلُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبيه بن الحجاج

من أعيان بني سهم في قريش، عُرف بخصومته الشديدة للإسلام، وكان أخوه منبه شريكه في ذلك. خرج مع المشركين إلى بدر، فقُتل هناك هو وأخوه، وتضاربت الروايات في قاتله بين علي بن أبي طالب من جهة، وحمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبي وقاص من جهة أخرى.

قصائد أخرى لـنبيه بن الحجاج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة