الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتانا

سلمة بن يزيد الجعفيالمخضرمين · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتاناكَما تَخْشَى الْمُفَرَّ كَةُ الطَّلاقا
٢
يُفَجِّعُنا بِأَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍكَما تَخْشَى الْ مُقَيَّدَةُ الْإِباقا
٣
أَراهُ لا يزالُ لَهُ قَرِينٌيُو اعِدُهُ غُدُوّاً وَانْطِلاقا
٤
وَكانَ كَأَنَّهُ سَوْمٌ مَرِيضٌفَلَمَّا أَنْ أَذِنْتُ لَهُ أَفاقا
٥
أَحِينَ رَأَيْتَ أَنْ كَبِرَتْ بَناتِيوَشابَ الرَّأْسُ أَزْمَعْتَ الْفِراقا
٦
فَقَدْنِي الْآنَ مِنْكَ وَقَدْكَ مِنِّيإِذا جاوَزْتَ لِلذَّوْمِ الْعِراقا
٧
وَحالَتْ بَيْنَنا أَجْبالُ طَيٍّوَكانَ الدَّهْرُ هَمّاً وَاشْتِياقا
٨
تُخَبِّرُنِي بِأَنَّ الرُّومَ ضانٌتُمَيِّزُها وَتَرْتَ تِقُ ارْتِ تاقا
٩
فَيَوْماً قَدْ حَنَيْتُ عَلَيْكَ ظَهْرِيإِلَى الْأَحْشاءِ ضَمّاً وَاعْتِناقا
١٠
وَيَوْماً قَدْ حَوَيْتُ عَلَيْكَ نَهْيِيأُخَيِّرُكَ الْمَتالِي وَاللِّحاقا
١١
وَيَوْماً قَدْ سَعَيْتُ عَلَيْكَ حَتَّىأَكَلَّ الْقَوْمَ وَالْقَلَصَ الْعِتاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسلمة بن يزيد الجعفي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة