الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ

شريح بن هانئ الحارثيالمخضرمين · ٣ قصيدة
٥ قراءة
١
قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُإِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ
٢
مَنْ كانَ يَطْمَعُ فِينا أَنْ يُفَرِّقَنابَعْدَ الْإِخاءِ وَوُدٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
٣
فَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْهُ فِي تَناوُلِهِفِيما أَرادَ فَلا يُولَعْ بِتَهْييجِ
٤
أَمْسَتْ رَبِيعَةُ أَوْلَى بِالَّذِي حَدَثَتْمِنْ كُلِّ حَيٍّ بِحَقٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
٥
وَكِنْدَةُ الْخَيْرِ ما زالَتْ لَنا وَلَهُمْحَتَّى يُرَى فَتْحُ يَأْجُوجٍ وَمَأْجُوجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شريح بن هانئ الحارثي

من مذحج، عُرف بين أعيان أصحاب علي بن أبي طالب، وحضر معه وقائعه. شهد الحكمين في دومة الجندل، وكان حاضرًا في صفين. جمع بين مكانته في الرجال وشعره الذي بقي منه في الموقع قصائد.

قصائد أخرى لـشريح بن هانئ الحارثي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة