١
لَهْفَ نَفْسِي وَبِتُّ كَالْمَسْلُوبِأَرَّقَ اللَّيْلُ مُقْلَةَ الْمَحْرُوبِ
٢
مِنْ هُمُومٍ وَحَسْرَةٍ وَقَذَ تْنِيلَيْتَ أَنِّي سَبَقْتُها لِشَعُوبِ
٣
حِينَ قالُوا إِنَّ الرَّسُولَ قَدَ امْسَىوافَقَتْهُ مَنِيَّةُ الْمَكْتُوبِ
٤
إِذْ رَأَيْنا أَنَّ النَّبِيَّ صَرِيعٌفَأَشابَ الْقَذالَ أَيَّ مَشِيبِ
٥
إِذْ رَأَيْنا بُيُوتَهُ مُوحِشاتٍلَيْسَ فِيهِنَّ بَعْدَ عَيْشٍ حَبِيبِي
٦
أَوْرَثَ الْقَلْبَ ذاكَ حُزْناً طَوِيلاًخالَطَ الْقَلْبَ فَهْوَ كَالْمَرْعُوبِ
٧
لَيْتَ شِعْرِي وَكَيْفَ أُمْسِي صَحِيحاًبَعْدَ أَنْ بِينَ بِالرَّسُولِ الْقَرِيبِ
٨
أَعْظَمِ النَّاسِ فِي الْبَرِيَّةِ حَقّاًسَيِّدِ النَّاسِ حُبُّهُ فِي الْقُلُوبِ
٩
فَإِلَى اللهِ ذاكَ أَشْكُو وَحَسْبِييَعْلَمُ اللهُ حَوْبَتِي وَنَحِيبِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.