الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل ممسكٌ لومه امرؤٌ لاما

ابن كشاجمالعصر الفاطمي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
هل ممسكٌ لومه امرؤٌ لاماأأسمع اللوم ساء ما ساما
٢
لله در الدموع مسعدةًودر عصر الوصال لو داما
٣
كم لوعة أودع الصدود وكممؤكد الود صار صرّاما
٤
واهاً لروح له مطاوعةأسلمها للحمام إسلاما
٥
والله لولا الأهواء ما أوطأ الأسد كرام الرؤوس آراما
٦
آهلةً هللوا طر ارهموأودعوا حسرةً وآلاما
٧
لولا هلال الأرواح مهملةًلما أرادوا راءً ولا لاما
٨
أصاح حطّ الصدود كلكلهوصار وصل الصدود إلماما
٩
مهما عدا الدهر مدةً ولعاًلطالما الوصل دام أعواما
١٠
أعمل راحاً مع الملاح ولاأعدم آل الإكرام اكراما
١١
لم أعص أهل الاسعاد مسألةًولم أطع حاسداً ولوّاما
١٢
ما روح الروح كالمدام ولاأطار همّا عراك دهّاما
١٣
دع مدحهم ما حموك ودهموامدح هماماً سمحاً وكراما
١٤
ما أمّه آملٌ لمكرمةٍإلاّ رآه للمال هدّاما
١٥
ولا دعاه داعٍ لملحمةٍإلاّ دعا صارماً وصمصاما
١٦
اسمعه وارد السماح كماأصمّ سمع اللوّام صماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كشاجم

شاعر وأديب من أصل هندي، عُرف بلقب نحتته حروفه الأولى من علوم أتقنها: الكتابة والشعر والإنشاء والجدل والمنطق، وقيل إنه كان جميل الصوت يغني في مجالس حلب. تنقّل بين دمشق والقدس وبغداد وحمص قبل أن يستقر في حلب، فصار من شعراء بلاط عبد الله بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة. له ديوان شعر ومصنفات في أدب النديم والصيد والرسائل والطرب والطبخ، ويُقال إنه عمل طباخًا لسيف الدولة.

قصائد أخرى لـابن كشاجم الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة