الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ

عاتكة المريةالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٦ قراءة
١
فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُتَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
٢
بِمُنْعَرِجٍ مِنْ بَطْنِ وادٍ تَحَدَّبَتْعَلَيْهِ رِياحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جانِبِ
٣
تَرَقْرَقَ ماءُ الْمُزْنِ فِيهِنَّ وَالْتَقَتْعَلَيْهِنَّ أَنْفاسُ الرِّياحِ الْعَرائِبِ
٤
نَفَتْ جَرْيَةُ الْماءِ الْقَذَى عَنْ مُتُونِهِفَما إِنْ بِهِ عَيْبٌ تَراهُ لِشارِبِ
٥
بِأَطْيَبَ مِمَّا يَقْصُرُ الْوَصْفُ دُونَهُتُقَى اللهِ وَاسْتِحياءُ بَعْضِ الْعَواقِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعاتكة المرية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة