الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُقانِ بِهَجْرِ

زيد بن عمرو بن نفيلالعصر الجاهلي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُق انِ بِهَجْرِوَتَقُولانِ قَوْلَ أَثْرٍ وَعَثْرِ
٢
تَسْأَلانِ الطَّلاقَ أَنْ رَأَتانِيقَلَّ مالِي، قَدْ جِئْتُمانِي بِنُكْرِ
٣
فَلَعَلِّي أَنْ يَكْثُرَ الْمالُ عِنْدِيوَيُخَلَّى مِنَ الْمَغارِمِ ظَهْرِي
٤
وَيْكَ أَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْــبَبْ وَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زيد بن عمرو بن نفيل

عُرف زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية بموقفه من وأد البنات؛ فكان يتعهد من يُراد وأدها بالرعاية حتى تكبر، ثم يعرضها على أبيها أو يزوجها بكفؤ. وحين ضاقت به قريش لعدائه الأوثان خرج إلى حراء، فكان يدخل مكة مستخفياً. وهو والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم عمر بن الخطاب.

قصائد أخرى لـزيد بن عمرو بن نفيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة