١
قيل ما بال السما مصفرةً بعد صفوٍ وهي ذات الحبك قلت لما هلَّ عاشورُ بدا أثر الحزن بوجه الفلك والدراري أدمعٌ في وجههن ثر تهن عيون الملك وقال مناجياً في مربعأ نت منا بنا أبرّ وأوصل وعليك اعتمادنا والمعول هل يخيب الذي رجاك وأم لبعض ما عم من فيوض نداكا أنا عبدٌ قد اعترفت برقيب يدي مالكي فكاكي وعتقي أتراني بعد اعترافي وصدقي أن أذوق العذاب حاشا علاكا بعلاك العلي يا ذا المعالي وبطاها وآله خير آل ورجالٍ طووا طوال اللَّيالي ركعاً سجداً أجرِ مولاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.